]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

بعد الثورة

بواسطة: sadoon  |  بتاريخ: 2011-08-26 ، الوقت: 15:58:46
  • تقييم المقالة:

 

   

في دروب السابقين آيات وعبــــــر

ما دام ملك لأحد فمن يعتبـــــــــــــر

ولاية الله عهد وأمانة وقــــــــــــدر

أمانة قدمت لها الجبال الثقال العذر

ولاة بعد الله حكمهم فينا أمــــــــــر

ومن بدل شرع الله فهاكم الخبـــــر

عهد بائس عشناه نحتضـــــــــــــر

ليله ظلام في الربوع منتــــــــــشر

نهاره جنين في التراب مندثـــــــــر

ثلاثون عاما لم يشرق لها فجـــــــر

قلما قضي الظلام وعاد ينحصـــــــر

بات الضباب بالإشراق ينهمــــــــــر

أذن المؤذن حي علي التحريـــــــــر

حرية تبني في ميدان التحريـــــــــر

حرية خير من نوم وانحســــــــــــار

رذاذ المؤذن في أذننا تصبب عنبرا

فخرجنا من حيث لا نــــدري هرولا

شباب وشيوخ كل في إيثـــــــــــــــار

أم وأخت نحميها ونرعاها باقتـــــدار

قبطي ومسلم يتبـــــــــــادلان الأدوار

كل يحمي لبلده ويفدي بلا افتخــــار

ثورة باركها الإله بنصره المختــــار

أشعلها شباب هم أهل الاختيـــــــــار

قالوا كفانا ظلم وصدقهم الأحـــــــرار

لا حزبية ولا طائفية أعلوا الشعار

فرعون الصغير أبوه ملك جبـــــار

أرسى القواعد في البلاد وقد اختار

التحالف مع الصهيون والاستعمار

جعل الحدود معبرا ومرتعا للفجـار

أخرج من نسله فسدة التجـــــــار

باعوا البلاد للغرب بأزهد الأسعار

بنوك الغرب استغاثت خففوا المقدار

ملئت الخزائن بالجنيه والـــدولار

حقبة في التاريخ وصفت بالعار

فرعون الصغير ارتدى ثوب الأحرار

وأخفى في صدره عصبة الأشرار

ابن عز والحبيب والشريف ماهر

مسميات لا تناسب عمل الفجار

شرذمة أحكموا الظلم باقتدار

قلوب أشد قسوة من الأحجار

جعل الله فرعون عبرة للكفار

وها أنت في طره عبرة للفجار

شباب مصر انهضوا بلا أعذار

ارفعوا راية الكفاح والانتصار

جددوا زمانكم وامحوا كل الأقذار

سلوا يوسف وموسى والأحبار

وها كم وصف النبي المختار

رفقا بمصر وأهلها الأبرار

سلوا إبراهيم كيف اختار

هاجر من بين العالمين باقتدار

سلوا ماريه من أي الأمصار

العالم من صنيعكم في انبهار

أمم العالم تجمعت في انحسار

تعلم أبناءها كيف يقود الثوار

حق لكم في كل زمان الافتخار

أمس كان وصفكم الثوار

واليوم وغدا أنتم العمار

مصر في أرحامكم بين الولادة والانتحار

                                                   كتب /أسعد عاطف 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق