]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلي رجال الدين : الله أحق أن تخشوه .بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-12-27 ، الوقت: 09:52:42
  • تقييم المقالة:

   الدين هو الباب الذي  اختاره من هم في السلطة الان ليدخلوا  من خلاله إلي الناس , ونظرا لطبيعة الشعب المصري المتدينه بطبعها فانهم بالفعل قد نجحوا في الدخول اليهم من هذا الباب , فكلما  ارادوا شيئا اقحموا الدين فيه ليضمنوا تعاطف الشعب معهم وهذا ما حدث ويحدث  في الانتخابات التي تجري والاستفتاءات واخرها الاستفتاء علي الدستور الذي  صُور للناس ان من  يؤيده يؤيد الشريعة ومن يخالفه يخالفها فاصبحت نعم تدخل الجنة ولا تدخل النار .

   واذا كنا نعرف ان السياسة  لعبة قدزة يحاول من فيها ان يسلك كل الدوب للوصول الي ما يريد الا اننا لم  نكن نتخيل يوما ان تكون المتأجرة بالدين هي احدي تلك الطرق التي تُسلك واذا التمسنا العذر رغم انه لا يلتمس لللاعيبن في السياسية فلا يمكن ابدأ أن نلتمس العذر لرجل الدين الذي قبل بان يشارك في تلك المتأجرة عندما سمح لنفسه ومن خلال اعتلائه لمنبر بيت الله ان يروج لهكذا افكار , سمح لنفسه ان يشارك في تلك الجريمة البشعة , فراح يحث الناس علي التصويت بنعم اذا ارادوا ارضاء الله ودخول الجنه ويحذرهم  من التصويت بلا وينفرهم منها لانها السيبل الي النار .

   انه حقا لامر محزن ان يسمح خطيب مسجد - يحمل كتاب الله ويعرف سنه النبي صلي الله عليه وسلم - لتفسه بان يشارك في تلك المهزلة ويحمل نفسه وزرا سيحاسبه عليه الله يوم القيامة ويسأله عنه , ان الخطيب الذي دخل بيت الله وقام ليخطب قي الناس عليه ان يخشي الله فسبحانه هو الاحق بالخشية والخوف وليس البشر , ان من يتجرأون ويفعلوا مثل هذه التصرفات ويخلطون الاوراق ويسخرون الدين لخدمة السياسة فالدين من امثالهم براء وحسابهم عند الله هم ومن يفعلون ذلك من اجلهم سيكون عسيرا وسيحاسبون علي كل فعلوه ووقتها لن يجدوا احد يتحمل عنهم العذاب .

  ان بيوت الله ودين الله اشرف واعلي من ان يزج بهما في تلك المهاترات السياسية الدائرة الان علي الساحة فعلي من ارادوا ان يسلكوا درب السياسة ان يتركوا الدين لاهله الذين يعلمون جيدا حرمة تلك التصرفات و لا يخشون الا الله سبحانه وتعالي لانه الاحق بان يخشوه ويخافوه .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق