]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا سائراً شوقاً الى إمامي بَلّغهُ يا أخي سلامي

بواسطة: ربان الحيارى  |  بتاريخ: 2012-12-27 ، الوقت: 00:19:39
  • تقييم المقالة:

يا سائراً شوقاً الى إمامي           بَلّغهُ عني يا أخي سلامي
وقُلْ لهُ بدمــعِكَ الهَــتــــونِ
أُصيبَ مَنْ يهواكَ بالجنونِ
................................

يا قاصداً لكعبةِ الــــغرامِ                وتاركاً لــلـــذةِ الطـــعـــــامِ
ومرتدٍ لملبسِ الإحــــرامِ                ففكرهُ نَحوَ الشهيدِ الظاميِ
أًعني حُسيناً قبلَةَ الانــامِ               هــــلّا وَقَفْتَ وَلْتَعِ كــلامــي
إحملْ لهُ في قلبِكَ شجونـي
يا زائر أَحسِنْ ليّ ظنونـــي
وقُلْ لهُ بدمــعِكَ الهـَـتــــونِ
أُصيبَ مَنْ يهواكَ بالجنونِ
................................

لو عينُكَ لاحـــتْ لذاكَ النـــورِ     لقبــــةٍ صــفراءَ بـالــضـهـــورِ
واغرورقتْ بدمعِها المأســـورِ     إشركْ بِكَ يا عاشقاً شــــعوري
وارحمْ فؤاداً ضاقَ في إموري     واكشفْ بهِ ما كانَ بالمستـــورِ
إيــاكَ أنْ تبكي لهُ مِنْ دوني
فهــــاكَ خُذّ لمُلهمي عيوني
وقلْ له بدمــعكَ الهــتــــونِ
أُصيبَ مَنْ يهواكَ بالجنونِ

....................................

في بابهِ إنْ صرتَ بالمثــولِ      قِفْ وانحني بالدمعِ الهــطولِ
قبَّلْ لبابِ القُدسِ والرســولِ      وبــابِ إبنِ البضعةِ البتــــولِ
استأذننَّ السـبطِ للــــــدخولِ      لابُدّ أنْ تخوضَ في المجهولِ
كَمْ عاشقٍ ذاقَ الى المنــــــــونِ
وَقَدْ قضى في الحبَ كالمسجونِ
وقـُــلْ لــــهُ بدمــعِكَ الهَــتــــونِ
أُصــيبَ مَنْ يهواكَ بالجــنــــونِ
...................................

قَـــــدْ وجَــبَ التـعـظـيـمُ للــذبـــيـــحِ      شيئاً فشيئاً سِــرْ الى الضريــــحِ
ذا جـبــلٌ ما زُعـــزِعَ بالــــــريـــــح      ذا أســدٌ أبــكى الــى الصـفـيـــحِ
طِــفْ حــولــهُ بـقـلبِــكَ الـجــريــحِ       وقـــــــــولُكَ أحسِنهُ بالفصيــحِ
فشأَنُــكَ مــلازمـاً شـــؤونـــــي
إذكرني عندَ الوالـــدِ الحنـــــونِ
وقـُــلْ لــــهُ بدمــعِكَ الهَــتــــونِ
أُصــيبَ مَنْ يهواكَ بالجــنــــونِ
....................................

إِهــوٍ عـلـــى قبـــرِ أبــي الأحـــزانِ           مــستــذكراً لـــــوقعــــــةِ الزمــــــان

حيـــثُ التــقى الكـفَرَ مـــعَ الإيــمانِ           فسالــــتِ الدمـــاءُ فـــي الميــــــدانِ
ومنظــرُ أَفجــــعَ للرحـــــمـــــــــــنِ           رأسُ الــحسيــــنِ قَدْ عــلا بالــــزانِ
إذْ حزّهُ شمــرُ الــخـنــا الملعونِ
وســـــــدَدَ بالثــــأَرِ للـــديــــونِ
وقـُــلْ لــــهُ بدمــعِكَ الهَــتــــونِ
أُصــيبَ مَنْ يهواكَ بالجــنــــونِ
...................................
بــالحضـرةِ إنصــبْ إلى العزاءِ        حتى تواسي خِــيرةَ النســـــاءِ
بأبنِها المذبـــــوحِ بالعــــــــراءِ        وحــرقِهمْ لـــذلكَ الخـــبــــــاءِ
وسبيِهــمْ لـزيـنــــبَ الـحــوراءِ         فأكثرْ النـوحَ مــعَ البكــــــــاءِ
مِـنْ فكرتي إنقلْ لهُ مضمونـي
رفقــاً بقلـبِ العاشقِ المفتـــونِ
وقـُــلْ لــــهُ بدمــعِكَ الهَــتــــونِ
أُصــيبَ مَنْ يهواكَ بالجــنــــونِ
...................................


                              محرم الحرام 1434هـ
                             لخادم الحسين

                             " الحاج مخلد زامل الشباني "
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق