]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى يحكم الجيل الجديد

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-12-26 ، الوقت: 23:53:32
  • تقييم المقالة:

بين الأنظمة العربية والجيل الجديد,أكثر من قضية وأكثر من إشكال وطرح حتى أوشكت أن تصير أزمة ,أطلق عليها إصطلاحا أزمة جيل أو حتى مجايلة.

ففي حين الأنظمة العربية,تتغنى بحق الأجيال في الثروة ,لم يتحدث حتى الأن ولو بإبنة شفة  حق الأجيال بالحكم ,كل الحكم,وعلى إعتبار الحكم ثروة وطنية قومية,من حق جميع الأجيال ثم الإيمان بسلطان التداول على هذا الكنز.صحيح في مجرى التاريخ ,بل ,حتى ما قبل التاريخ يوجد دائما نزاع بين سلطة الأب الحاكم,يمثل النظام القديم المستبد على الحكم,المتوارث أبا عن جد أو المتوارث تاريخيا.أو أنه خرج من سلسلة الحلقة المغلقة ,او الدولاب الدوار الذي يعيد نفس الأوجه لنفس المهام ,نفس الوسائل لنفس الغايات والأهداف.صورة الأب او الجد الذي يتمسك بالسلطة ,كالكلاب يستشعر الحكم إلى أقصاه ,حتى حسبته أنه سيورثه.ليبقى الولد الإبن من جهة أخرى يبحث مخرجا كيف يصل إلى هذه الثورة ,إلى هذا الحكم حقه الطبيعي ,الذي يجب أن يسعى إليه جاهدا.يسعى جاهدا لينتزعه من جبروت أب أوجد شب وشاب وهرم وأقبر على الحكم ,ولايزال يحكم ,حتى ولو كانت بالإنابة ,ذاك أن النهج هو الحاكم.شيخوخة الفكر والتفكير,أين تتوقف الكعكة الحكم الثروة عن النمو,أين تصبح التنمية في فم عجوز خطير لايكثرت بما يحدث حولهم بالعالم.ليبقى عالميا وطبيعيا من حق الجيل الجديد,أن يصل إلى الحكم,أن يسير البلد بنهج الشباب ,أن يمنح لنفسه فرصة إعتلاء الكراسي.الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ,ومن الماء إلى الماء ,ومن النهر إلى البحر في حاجة ماسة إلى تغيير جدري على جميع الأصعدة ,لينقذ ما يمكن إنقاذه,من وطن يروه الأباء والأجداد بمجرد كراسي وتاج وعرش وخزانة ضخمة لجمع الأموال وإكتناز الذهب والفضة ,وليس لتسيير الأموال وتغيير الأفكار .أولئك الذين يرون الأوطان بعين واحدة,يرون إلى الكأس بنصف واحدة ,نصفه الفارغ او نصفه المملوء.هم الذين لهم أحقية الكراسي والحكم ,ودونهم ماهم إلا عبيدا وخدما,على عتبات السلطان يطلبون صدقة عوضا عن حق مسلوب.الأباءوالأجداد,وحدهم الجديرون ,بحكم الأوطان والإنسان,البلاد والعباد,أما دونهم لايجب أن يكونوا.... إلا إذا كانوا كومبارسا ,بصفته رسالة واللسان الناطق للأنظمة الفاشلة,وعلى كل حال هم باقون بقاء الأحوال.أنظمة تمسك المقود بالمنطق المعكوس ,تضع العربة أمام الحصان ,وتضع النقطة بأول سطر ,وتضع الماضي أمام الحاضر والمستقبل ,ومع هذا قطار الزمن وليس الأعمار يسير ,يحكمون وسيظلون على هذا العهد ,وحدها الأنظمة العربية الهرمة التي تخطو بالنهر مرتين حتى إذا كان البلد فارغا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق