]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ألفضاء العربي بين ألاعلام والالغام !!!!!!!!!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2012-12-26 ، الوقت: 22:37:14
  • تقييم المقالة:

من حق المواطن العربي بكافة الدول العربية ان يتناول الاعلام بجميع اشكالة بكل موضوعية  وشفافية مطلقة ! ولكن ما نشهده هذه الايام من غيوم سوداء من ابخرة اعلامية مسمومة  تقودنا للحديث عن طبيعة الفضائيات ووسائل الاعلام التي تنأى بنفسها بعيدا عن القضايا الجوهرية التي تتعلق بالمواطن العربي وبمصير الامة !   فالاعلام يجب ان ينأى  بنفسه بعيدا عن المهاترات والمنافسات الغير مسئولة سواءا من صراعات المصالح او سياسات التنافر  الفكري الغير مسئول !!! ويجب على عرابين الاعلام في الفضائيات والصحف وباقي الوسائل الاعلامية ان يضع  اساسيات واضحة مرتبطة بالمعتقد الفكري للمواطن العربي وطموحات الشارع بحيث لايتم تهميش المفيد المؤثر واستبداله بالرخيص المخرب !!!! فقبل فترة من الزمن نشرت احدى الصحف السويدية  مقالا لكتابها  تناول  حقيقة الاعلام بالشرق الاوسط  وركز من خلاله على اعلام المنطقة العربية  فاشار الى ذلك الاعلام بأنه  لايخدم المواطن بقدر مايخدم اهداف وغايات جماعة او فئة على حساب اخرى ! وان الرسالة الاعلامية تبعثر افكار القاريء اكثر من تحقيق الهدف الاعلامي فهي تناى بنفسها بعيدا عن جوهر الموضوع المطروح وتقترب اكثر من تشويه الفكر الاعلامي !!!!! لذلك لو تتبعنا تاريخ الاعلام العربي بفترة قصيرة تتراوح بين عقد التسعينات والعقد الحالي  للاحظنا ان الرسالة الاعلامية كانت هناك موجهه للمواطن العربي اكثر من تركيزها على المواطن بالقطر الواحد! وايضا نلحظ ان الاعلام الحالي ( اعلام الربيع العربي المزعوم)  هو اعلام دولة اكثر  منه كاعلام وطن عربي ! فالتركيز هنا اخذ بعدا اخر بحيث اصبح التركيز على الية التغيير  اكثر منه على اساسياته ! بحيث اصبحت المنابر والفضائيات العربية تبحث عن الاثارة بالمعلومة  اكثر من بحثها عن اصل المعلومة ومصداقيتها ! واصبح التنافس وتناقل الاخبار المكررة هي السمه البارزة بغض النظر عن الاولوية  بجوهر المعلومة وانعكاساتها على القاريء والسامع والمشاهد ! ولذلك ضعف استجذاب المصادر الاعلامية للمفكرين من ناحية وزاد استطراب الفئات المغرضة اللامسؤلة من ناحية اخرى! وبين هذا وذاك ضاعت المعلومة الشفافة الحقيقية التي يتامل ان يعلمها المواطن العادي البسيط !!  ونتيجة لهذا الخلل الاعلامي بالمنظومة الاعلامية العربية ازدادت القرصنة المعاكسة بالنقل الصحفي حتى ان بعض الوسائل الاعلامية التي بدأت مشوارها الاعلامي بكل قوة قبل سنوات اخذت تستقي اعلامها الموجه للشارع العربي من الاعلام المعادي مثل الاعلام الاسرائيلي الصهيوني ! الذي لن تتغير غايته واهدافه فهو خلق لخدمة المشروع الصهيوني !  وهذا بالتالي ادى الى رسالة اعلامية غير موثوقه سواءا عند المواطن العربي او حتى عند المتابعين من مراقبين او مؤسسات اعلامية عالمية !! ومن المئاخذ على الاعلام الحديث هو انه  اصبح يركز على الية التاثير بالنقل الصحفي اكثر من تركيزة على الحقائق والاحداث !!!  بحيث ولما  للخبر من تأثير على السامع والقاريء اصبح المواطن العربي البسيط بعيدا عن روح الخبر وقريبا من الحماس للمنقول من اعلام !!!! فغابت المادة الاعلامية الشفافة الواقعية  وانتشرت انعكاساتها السلبية على القاريء والمشاهد بسواء !!!!! فالواقع بعد كثرة المصادر الاعلامية يجب ان يكون يمثل بيئة خصبة لتناقل الفكر والخبر الصحيح اكثر من مجرد تنافس يخدم المؤسسات الاعلامية ولايخدم حق المواطن والشعب العربي بالحصول على روح الحقيقة !!!! فبعض الفضائيات تنقل الاخبار مجرد لغايات النقل بشتى الاساليب ولاتحترم حقيقة الخبر من الصحة  والتزوير وبالتالي تستثير المشاعر وتغير التوجهات لدى المستقبل من الافراد والجماعات !!! فحق المواطن العربي لما تعانيه الامة العربية اليوم من تامر وتمزيق داخلي بصفوفها ان يستقي اعلاما حيا شفافا صادقا لا ان يستقي اعلاما بصور الالغام والمتفجرات  فقط !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

nshnaikat@yahoo.com 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق