]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأفلام التركية تدمير أم بنيان.

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2012-12-26 ، الوقت: 19:06:02
  • تقييم المقالة:

"عندما نتابع الفضائيات نرى القنوات تتسابق في بث المسلسلات و الأفلام التركية و كأنها طريق نجاة أمتنا و سبيل تقدم شبابنا و بناء حضارتنا..

ولكن إذا تابعنا هذه المسلسلات نرى بوضوح ما تحاول الوصول إليه وهو تغيير المجتمعات المحافظة إلى مجتمعات منحطة من خلال بث أفكار و اعتقادات مسمومة لشبابنا و أطفالنا و بناتنا حتى يقوموا بإفسادهم و تغيير القيم لديهم لأشياء هامشية و تقليدية و غير مهمة و يكون مسألة الأخلاق شيئا جانبيا..

و لن يكون تأثير هذه المسلسلات فوريا على مجتماعتنا المحافظة بل سيكون تدريجيا شيئا فشيئا حتى لا يكون بالمقدو فعل شيء بعد ما يقع الفأس بالرأس ولن تنفع الندم، وهذا ما نخاف منه..

في السابق كانت الجيوش تهاجم و تنشر الفساد ولكن اليوم الإعلام أسهل و أفضل طريقة لتغيير المجتمعات و تدمير الاخلاق فيها و تحقيق جميع الأهداف و خاصة في الدول التي تعجب بالغرب و بأخلاقهم و تتساهل في نشر أفكارهم في مجتماعتها و لا تدرك خطورة ذلك عليها...

وبما أن الحكومات لا تهتم و لا تضع رقابة على هذا النوع الهابط من المسلسلات لابد علينا نحن كأفراد مسلمين المحافظة على اخلاقنا و مراقبة اخلاق ابنائنا و الحرص على ما يشاهدونه و ما يسمعونه لأنه سيؤثر على تشكيل المفاهيم لديهم في المستقبل"


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق