]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من يفسر حلمي

بواسطة: القادم  |  بتاريخ: 2012-12-26 ، الوقت: 18:29:48
  • تقييم المقالة:

 

من يفسر هذا الحلم

قد حلمت بأني أمام قصر كبير دائري الشكل ولهذا القصر اثنان وعشرون باب كبير وفي داخل هذا القصر اثنان وعشرون كرسي ورأيت أن هناك أمم وحشود وراء تلك الأبواب يحاولون الدخول ولكن هناك من يمنعهم والذين يمنعونهم هم من داخل هذا القصر الكبير وهم يعملون مع هذه الشخصيات أصحاب تلك الكراسي وجميعهم يملكون الأسلحة وهذه الحشود والأمم موزعة على تلك الأبواب متحدين في اللغة مختلفين في اللبس واللهجة وفي العدد فا الأعداد متفاوتة من باب إلى باب وفيهم  كبار وصغار نساء ورجال ورأيت  أنهم يتعرضون للقتل والتعذيب والدماء منهم تسيل إلا أنهم يتزايدون 

ويرفضون الرجوع وهذا العنف يتفاوت من حشد إلى حشد حسب تلك الأبواب ورأيت في الحلم أن الذي يدفعهم إلى هذا المشهد هو أن لهم حاجات وحقوق هم في الأصل يملكونها ولكنهم لا يستطيعون الحصول عليها لأنها داخل هذا القصر ورأيت أن هذه الحقوق تنقسم إلى قسمين القسم الأول حقوق مادية أي ملموسة مثل أموال نقدية وأراضي ومنازل وغيراها من الأشياء والقسم الثاني حقوق معنوية مثل المشاركة السياسية المشاركة في صنع القرار وسن القوانين رسم الخطط الاقتصادية لأهل البلد وتوزيع الثروات والحرية الفكرية والدينية وغيرها من الأشياء وجميع هذه المطالب موجودة داخل هذا القصر لا يسمح لهم بأخذها وبعد الكثير من الصبر والانتظار والحشود المتزايدة رأيت أن بعض هذه  الأبواب قد فتحت ودخلت هذه الحشود المواجهة لتلك الأبواب إلى الداخل ورأيتهم يرتبون أوضاعهم ويأخذون حقوقهم وهذه الأبواب التي فتحت بعضها فتح بعنف شديد بعد قتلى وجرحى كثيرين وبعضها اقل عنف بقتلى و جرحى أقل والأبواب الباقية ما زالت هناك صراعات كثيرة بين القاطنين في داخل هذا القصر وبين الحشود في الخارج وهناك باب من هذه الأبواب يوجد خارجه قتال شديد جدا والقتلى والجرحى عددهم آلاف وهناك سبعة أبواب أو ثمانية الحشود خارج أبوبها كأنهم بين النائمين و اليقظين أشبه با المريض الذي لديه مرض كبير ولكنه كلما ذهب إلى الدكتور أعطاه مسكن البندول ولم يعطه العلاج الشافي هذه حالهم ولكنهم متواجدون ينتظرون الفرصة وقبل أن ينتهي الحلم رأيت أن الحشود التي فتحت لها الأبواب بعد فترة من الزمن كان الحال بهم أفضل والباقين ما زالوا على حالهم وعندها أفقت من الحلم .

............................................................................


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق