]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

توجيهات تربوية لكل الاباء والمربين

بواسطة: عبدالعظيم عبدالغني المظفر  |  بتاريخ: 2012-12-26 ، الوقت: 08:38:48
  • تقييم المقالة:

 

 

توجيهات تربوية لكل الاباء والمربين

  

                                    بقلم عبدالعظيم عبدالغني المظفر
    التعري في الطفولة:

إن الأطفال كثيرا ما يرغبون في سني طفولتهم بالتعري أمام بعضهم ، وذلك ليتيقنوا من مشابهتهم لغيرهم من الأطفال .

وهذا مما يجب لفت نظر الطفل إليه بهدوء و رزانة وحكمه وتصرف حسن .

    اللعب الجنسي في الطفولة:

تذكر الدكتورة ( لوراهاتون ) إن الاستطلاع الجنسي واللعب الجنسي يتخذان صورة الاتجاه العام للكشف أو النزوع للمخاطرة ، ويجب معاملة اللعب الجنسي لا على انه سلوك سيئ , لا سيما انه يحدث مجردا عن الانفعال الجنسي

 3-نوم الطفل :

ينصح كثير من المربين بأن ينام الطفل في غرفة لوحده ، متى بلغ من عمره السنتين وذلك حتى لا يطلع على الأمور الجنسية التي تحدث بين أبويه .

كما ينبغي تفريق البنات عن البنين في المضاجع ، هذا و لا تزال كثير من الأسر الشرقية ( لأسباب اقتصادية) ينام جميع أفرادها في غرفة واحده ، وهذا مما يؤدي إلى إفساد الأطفال بشكل غير محمود العاقبة .

وقد رجح بعض علماء المسلمين أن يتفرق الأبناء في المضاجع في سن التاسعة من العمر .

 

4- حب الولد لأمه والبنت لأبيها:

يحدث خلال مراحل الطفولة أن يحب الولد أمه ، أو تحب البنت أباها ، وربما تداعى لأذهان أولياء الأمور أن ضررا أما محذورا معينا يكمن في هذا الاتجاه .

والحقيقة التي أثبتتها الوقائع العلمية انه لا ضرر على الإطلاق من هذه الظاهرة ، و خاصة إنها تعرف الطفل بالجنس الآخر ، و تجعله يرغب في تكوين علاقات معه في المستقبل اللهم إلا إذا غولي فيها فأنها تؤدي إلى أضرار .

    تشغيل المراهق:

إن تشغيل المراهق تحت ظروف ملائمة ، هو وسيلة طيبه نشغل فيها الفتيان و يساعدهم على استخدام جزء من طاقاتهم الزائدة التي لا تفتأ تبحث عن

متنفس لها ، كما يعلمهم أن العمل في حد ذاته هو العلاج لكثير من أنواع الضيق والقلق ..إن العمل خارج المنزل يتيح للمراهق فرصة الشعور بنفسه كوحده في عالم أكبر للعمل ، و هذا الشعور على غاية من الأهمية بالنسبة للمراهق ، وذلك انه أثناء فترة المراهقة يكون الفتى أميل للشك في مركز في الحياة في حاجة للأمن وان يكون له مكان في العالم الذي يعيش فيه , كما يتيح له العمل الشعور _ إلى حدّ ما_ بالطمأنينة والأمن والثقة ، وأن له مكانا يستطيع أن يملأه وهو في اشد الحاجة لمثل هذا الشعور لبناء شخصيته على شكل افضل .

 

6-أثر القدوة :

مما لا شك فيه أن للقدوه أثرا كبيرا في تربية الفتى جنسيا , فالأب والأم اللذان يقضيان جل أوقاتهما في شجار وخصام يغرسان في نفس ابنهما بشكل غير مقصود فكرة مشوهة عن السعادة الزوجية .وكذلك الأب الذي يتحكم بإمرته ويضربها في بعض الأحيان يغرس في نفس الفتى أولى مشاعره ( السادية) نحو الجنس الآخر , أما الأم التي تتحكم بزوجها و تؤنبه وقد تضربه في أحيان أخرى فإنها تغرس في نفس ابنها أولى مشاعر (نحو الجنس الآخر ) إن دور الأبوين خطير في التربية الجنسية , فالأب الذي يعتز برسالته كأب والذي يشعر أبناؤه بإمكانية الاعتماد عليه ، والذي يعمل على إسعاد زوجته وابنائه فهو مثال الأبوة الناجحة  مثل هذا الأب يغرس في نفسية الأبوة بشكل سليم , وسيحاول الابن تقليد أبيه في مستقبله ويكون بذلك صورة لا اهتزاز فيها , تجذبه للحياة العائلية ليمارس حقه كأب في المستقبل .

7- الكتب الجنسية :

انتشرت في الآونة الأخيرة الكتب الجنسية على اختلاف أنواعها ومذاهبها واتخذت لها أسماء متعددة وغالبا ما تصدر برسوم مغرية .

واقبل عليها القراء من كل طبقة و جنس إقبالا منقطع النظير ، و لاقت رواجا لا عهد لغيرها من الكتب الأدبية والاجتماعية به . وقد اعتمد بعضها على مراجع قويه موثوق بها،  واتجه أيكثرها اتجاها تجاريا , معتمدا على استجداء إعجاب القارئ وتصوير الجنس له بشكل يحببه فيه ويقربه منه . ولابد أن يتوفر في كل منزل مجموعة من الكتب الجنسية القيمة التي تشرح مشاكل الجنس للمراهق وتطلعه على خفايا هذا الدور .كما لابد إن يشرف الأب بنفسه على انتقاء هذه المجموعة لأولاده , فتكون لهم نعم المراجع لمشكلاتهم . والكتب الجنسية الجيدة وسيلة طيبه لتثقيف المراهق , و في البلاد الأوربية يقوم بعض الأساتذة و الأخصائيين في التربية وعلم النفس بتأليف كتب توضع خصيصا لمن كانوا في فترة المراهقة او الفترة التي تسبقها , إعداد للمراهق لهذا الدور , وهي تجمع بين المتعة والثقافة , فهي مسليه ومفيدة في  آن واحد ،

 و لا اعلم في اللغة العربية _ مع الأسف الشديد _ كتابا وضعه مؤلفه خصيصا للمراهقين سوى كتاب ( قصة الحياة في جميع الأحياء ) وقد كتبه الأستاذان القوصي وطنطاوي خصيصا للمراهقين وهو أول محاولة من نوعها في لغة الضاد .وهنا (2)احب أن انبه لناحية هامة يتعرض لها كثير من الآباء و كثير من الأبناء فقد يلاحظ أحد الآباء أن بيد ابنه كتابا جنسيا خليعا أو قصة مما تمنع الرقابة طبعه أو نشره أو توزيعه .

و في هذا الحال يجب على الأب ألا يثور أو يغضب , و لا أن يمنع ابنه من قراءة ذلك الكتاب بالقوة والعنف لأن كل ممنوع مرغوب !

وأنما يجب عليه إن يتصرف بحكمه ولباقة ورويه , وان يجعل ابنه يفهم المساوئ

1)  نفس المصدر السابق

 ( 2) توفرت في الآونة فلأخيره كتب للدكتور صبري القباني مثل حياتنا الجنسية وأطفال تحت الطلب

 

والأضرار التي تعود على ابنه من قراءته لمثل هذه الكتب الخليعة وان يزوده في الوقت نفسه بمرجع قيم مفيد .

 البحث مستل من كتاب تربية الشباب ج1 لنفس الكاتب


البحث مستل من كتاب تربية الشباب لنفس الكاتب ج1

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق