]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف ننمي الاحساس بالاخرين عند المراهقين ؟

بواسطة: عبدالعظيم عبدالغني المظفر  |  بتاريخ: 2012-12-26 ، الوقت: 08:25:11
  • تقييم المقالة:

كيف ننمي الإحساس بالآخرين عند المراهقين ؟‍‍

 

بقلم عبدالعظيم عبدالغني المظفر

قال الأمام علي (ع) في وصيته لأبنه الحسن (ع)

( يا بني اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك ، حبً له ما تحب لها ….

 واكره له ما تكره لها …..)

 بهذه الكلمات النيرة أريد أن ابدأ هذا الفصل من هذا البحث فأن الطفل بعد إتمامه الرابعة من عمره وبداية تفهمه لمعنى الملكية وحب التملك يجب تعويده إلى أن هذه الحاجة ملك لغيرك ويجب احترام حقوق الغير ومن م يجب تعويد الشاب وهو في عمر 15 سنه أو أقل ضرورة الاحترام والإحساس بنظام البيت حيث احترام الشخص النائم وعدم إزعاجه برفع صوت المسجل أو التلفزيون أو الإنارة أو غلق باب بهدؤ وإذا كان هناك مريض كيفية احترامه ورعايته فهذه كلها امور تدخل ضمن احترام حقوق الآخرين والتربية على مثل هذه  الأمور تقع اكثر ما تقع عل الأم اكثر من الأب ولو أن الأسرة كلها مطالبة بهذه التربية السليمة التي تنتج لنا في المستقبل أسّرا سليمةً ولذلك فإن اعتياد الشاب منذ نعومته على مراعاة الآخرين والتصرف بأدب ولياقة في كل الظروف يجعل هذا الشاب الذي هو ولدنا الآن ينتج أسرة وأبناء بإمكانه تعويدهم على نفس الأساليب الجميلة التي نشأ عليها من احترام حقوق ومشاعر الآخرين .

أن هذه التربية التي نطالب بها هي التربية الإسلامية الحية وتنمية الضمير الحي

 

لدى الطفل والذي سيصبح شاباً في الغد وأباً فيما بعد ولكن موت الضمير يجعل من الشاب وقد نمت معه خاصية حب التملك التي تنشأ

  مع الطفل في سنواته الأولى وتتقدم هذه الخاصية لكي يبدأ الشاب في تلقف كلما حواليه سواء كان له ام أو ليس له حيث من هنا تنشأ خصلة السرقة وهي ليس كل من اتبع أسلوب القرصنة وقطع الطريق أو كل من مدّ يبده إلى جيب الأخر ليستلب ما فيه ولكن السرقة على بساطتها سلب كل شيء يعود للآخرين حتى ولو كان وقت راحتهم .

وأن في الأحاديث الشريفة للرسول العبقري محمد (صلى الله وعليه واله وسلم) ما يدل على ذلك

            ( أتق الله ولو بشق تمرة )

            (المأخوذ حياءا كالمأخوذ غصبا )

           ( لا يحل مال المرء إلا عن طيب نفس )       

ولذلك فأن هناك الكثير الكثير من الناس من يتفق معك ليقابلك في نهاية الأمر على شيء آخر وكثرت في هذا الزمان عمليات النصب والاحتيال فقد لاحظت في كثير من البلدان والمناطق أن هناك أشخاص يستخدمون آخرين وفي نهاية الأمر ينكر عليه حقه ولا مجال لذلك المسكين أن يطالب بحقه فيسلم أمره إلى الله . ولماذا يفعل هذا القبيح بهذه الصورة لكسب المال أليست تربيته ممسوخة ؟ حتى لو كان أباه يحمل أرقى الشهادات ولا يجالس إلا العلماء والفقهاء ولا ينفك من المسجد إلا قليلا . فما فائدته وقد ترك ابنه بدون أن  يغرس فيه القيـّم النبيلة . أليس الأمام علي (عليه السلام) يوصي ابنه الحسن (عليه السلام)

   ( أعط الأجير اجره قبل أن يجف عرقه ) ولذلك كان الدين الإسلامي سامي بمعنى السمّو الحقيقي وقد وردت كثير من الآيات الكريمة بهذا الخصوص .

 إن الحفاظ على حقوق الآخرين وضرورة احترامها

وتنمية ذلك لدى الطفل الصغير أمر في غاية الدقة وهذا كله مسؤولية الأب أولا ثم الأسرة ثانياً . وقد اجمع كثير من الفقهاء على أن الوضوء أو الصلاة  في ملابس ليست لك أو تجاوزت عليها نتيجة الخجل أو نتيجة الحياء فلا وضوء لك ولا صلاة وكذلك حتى المكان ونفس الشيء بالماء المخصص للوضوء . فكيف بسرقة الناس في رائعة النهار ؟

والاجتهاد في كيفية الاحتيال عليهم خصوصا الاحتيال المتقن في أيامنا هذه اصبح موضع افتخار باعتباره نمط من أنماط الذكاء المتميز ؟ عند بعض الناس

 ياللأسف

 

 

 

 

 

 

 

كيف ننمي الإحساس بالآخرين عند المراهقين ؟ ‍‍   بقلم عبدالعظيم عبدالغني المظفر قال الأمام علي (ع) في وصيته لأبنه الحسن (ع) ( يا بني اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك ، حبً له ما تحب لها ….  واكره له ما تكره لها …..)  بهذه الكلمات النيرة أريد أن ابدأ هذا الفصل من هذا البحث فأن الطفل بعد إتمامه الرابعة من عمره وبداية تفهمه لمعنى الملكية وحب التملك يجب تعويده إلى أن هذه الحاجة ملك لغيرك ويجب احترام حقوق الغير ومن م يجب تعويد الشاب وهو في عمر 15 سنه أو أقل ضرورة الاحترام والإحساس بنظام البيت حيث احترام الشخص النائم وعدم إزعاجه برفع صوت المسجل أو التلفزيون أو الإنارة أو غلق باب بهدؤ وإذا كان هناك مريض كيفية احترامه ورعايته فهذه كلها امور تدخل ضمن احترام حقوق الآخرين والتربية على مثل هذه  الأمور تقع اكثر ما تقع عل الأم اكثر من الأب ولو أن الأسرة كلها مطالبة بهذه التربية السليمة التي تنتج لنا في المستقبل أسّرا سليمةً ولذلك فإن اعتياد الشاب منذ نعومته على مراعاة الآخرين والتصرف بأدب ولياقة في كل الظروف يجعل هذا الشاب الذي هو ولدنا الآن ينتج أسرة وأبناء بإمكانه تعويدهم على نفس الأساليب الجميلة التي نشأ عليها من احترام حقوق ومشاعر الآخرين . أن هذه التربية التي نطالب بها هي التربية الإسلامية الحية وتنمية الضمير الحي   لدى الطفل والذي سيصبح شاباً في الغد وأباً فيما بعد ولكن موت الضمير يجعل من الشاب وقد نمت معه خاصية حب التملك التي تنشأ   مع الطفل في سنواته الأولى وتتقدم هذه الخاصية لكي يبدأ الشاب في تلقف كلما حواليه سواء كان له ام أو ليس له حيث من هنا تنشأ خصلة السرقة وهي ليس كل من اتبع أسلوب القرصنة وقطع الطريق أو كل من مدّ يبده إلى جيب الأخر ليستلب ما فيه ولكن السرقة على بساطتها سلب كل شيء يعود للآخرين حتى ولو كان وقت راحتهم . وأن في الأحاديث الشريفة للرسول العبقري محمد (صلى الله وعليه واله وسلم ) ما يدل على ذلك             ( أتق الله ولو بشق تمرة )             (المأخوذ حياءا كالمأخوذ غصبا )            ( لا يحل مال المرء إلا عن طيب نفس )        ولذلك فأن هناك الكثير الكثير من الناس من يتفق معك ليقابلك في نهاية الأمر على شيء آخر وكثرت في هذا الزمان عمليات النصب والاحتيال فقد لاحظت في كثير من البلدان والمناطق أن هناك أشخاص يستخدمون آخرين وفي نهاية الأمر ينكر عليه حقه ولا مجال لذلك المسكين أن يطالب بحقه فيسلم أمره إلى الله . ولماذا يفعل هذا القبيح بهذه الصورة لكسب المال أليست تربيته ممسوخة ؟ حتى لو كان أباه يحمل أرقى الشهادات ولا يجالس إلا العلماء والفقهاء ولا ينفك من المسجد إلا قليلا . فما فائدته وقد ترك ابنه بدون أن  يغرس فيه القيـّم النبيلة . أليس الأمام علي (عليه السلام) يوصي ابنه الحسن (عليه السلام)    ( أعط الأجير اجره قبل أن يجف عرقه ) ولذلك كان الدين الإسلامي سامي بمعنى السمّو الحقيقي وقد وردت كثير من الآيات الكريمة بهذا الخصوص .  إن الحفاظ على حقوق الآخرين وضرورة احترامها وتنمية ذلك لدى الطفل الصغير أمر في غاية الدقة وهذا كله مسؤولية الأب أولا ثم الأسرة ثانياً . وقد اجمع كثير من الفقهاء على أن الوضوء أو الصلاة  في ملابس ليست لك أو تجاوزت عليها نتيجة الخجل أو نتيجة الحياء فلا وضوء لك ولا صلاة وكذلك حتى المكان ونفس الشيء بالماء المخصص للوضوء . فكيف بسرقة الناس في رائعة النهار ؟ والاجتهاد في كيفية الاحتيال عليهم خصوصا الاحتيال المتقن في أيامنا هذه اصبح موضع افتخار باعتباره نمط من أنماط الذكاء المتميز ؟ عند بعض الناس  ياللأسف    

البحث مستل من كتاب تربية الشباب ج1 لنفس الكاتب

       

البحث مستل من كتاب تربية الشباب ج1 لنفس الكاتب


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق