]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصيدة بقلمي

بواسطة: Qaseem Ahmed  |  بتاريخ: 2012-12-26 ، الوقت: 07:37:15
  • تقييم المقالة:

 

رش العذاب على جسدي

وحرارة الآلام ما زالت بياَ

 

اعطيتكِ قلبي فخديه ولا تطمعي

 آهٍ واشعاري نثرت قوافيا

 

تلكَ العطايا لم امنيكِ بها

لكن حقي ان تردين عطائيا

 

والليل لم اغفاه وسلي السهر

وسلي عيناي ان اشتاقت لبواكيا

 

اعطيت للخذلان وعداً وأمانةً

فرردتها خوف أن تذكرني بمواضيا

 

مذ اخفيت عنكِ قبيح اشعاري

لم تسألي اين القوافي وما بأشعاريا

 

كانت تقول وتحكي بالفرح

صارت تجول خلف بيبان الطواغيا

 

نعم لم ارى مثلك طاغيةً

ترمين جسمي بهجر الصحاريا

 

 

مازال يرسمك الزمان بريشة

ملئت بألوان الجراح كتابيا

 

عنوانكِ ألمَ الصفحات واشتكت

فقاضيك انا ولم اعلن عقابيا

 

فزوراً شهدت عليها فأعلمي

أني عصيت الله بحكمي يا جانية

 

وانا ورائك مثل فرخ حمامةٍ

غادرت خوفا من العقاب الغازيا

 

تتبعتكِ والغيوم تلبدت

اخفت بعيني من تكوني عاليه

 

والريح ابانت لي الخفي

عصفورةٌ فوشاحها خفافيش عاميه

 

دعيني اصور لكِ الغياب فاقرئي

وابغي من النظرات او لا تبغيا

 

كنتِ كما اماً اقبل لبنها

والفطّم عليا يا اماه باقيا

 

لم تحمليني ببطنكِ سبعةً

الأم حضنن وانتِ جافيه

 

رحلتِ لا بل بقيتي حول اعيني

ومددت يداي ولم تقبضي بذراعيا

 

قلت لمَ لا ترفعين لي معصما

وتتزودين يا نجمة من كبير سمائيا

 

جاوبتني عفوا وعذرا وماذا ومن

ولم تقولين اذهب ولم تكوني عاطيه

 

كأنني بنصف جسر مدد

الجنة امامي والجنان وارئيا

 

وكانت بيدي سكينة

أاقطع الجسر ام اكمل خطاويا

 

 

فكنتِ امامي وانا امامكِ

والاشجار فوق عيني كم كانت عواليا

 

فقلتِ اصعد على اغصانها

والغصن شيخٌ والرياح عواتيا

 

فركبت اضحك ولو سقطت بفعلكِ

فالحب لا يدري ما غداً اتيا

 

هو كالضرير والعصاة الهدى

كنتِ عصاتي وكنتِ الهاديه

 

فأعلم اني لا محالة ساقطٌ

والجسم يردى بالصخور الراديه

 

فبقى بي بعض انفاسٍ اتجرعها

واخطو قليلا بالدموع الجاريه

 

ثملا عبرت ذاك الجسر فقطعتهِ

وتشبث برجليك ابغي نجاتيا

 

سبحانها ثقتي مازالت تخاطبك

أأنتِ الماء ولا تروين الضاميا؟

 


قاسم غزيوي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق