]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

من الأحلام

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-12-26 ، الوقت: 02:43:19
  • تقييم المقالة:

رأيتك في ذكرياتي,

تهرول أمام نافذة حياتي

,وتمضي,وأقتفي آثارك

:في رحيق ازهاري,

وفي قفير عسلي,

وفي ندى أسحاري...

وأتابع مسيرة البحث عنك,

في بساتيني,

وأعود إلى غرفتي

أراك في مرآتي

,وأقرأك في دفتر أشعاري,

وأبني لك قصرا" من صوري,

وألوّن كل أوراقي ,

وأصنع مراكب شراعية,

أسافر على متنها

إلى جزيرة الأحلام,

سماء صافية وأرض خصبة

وهواء عليل وكوخ صغير..

.واثنان يتحادثان في أمور شتى

ومنها كيف يكون الإبداع....

يقتاتون حروفا" ويشربون

حركات وفاكهتم كلمات

ولباسهم نصوص

وقبعاتهم أشعار

وينامون على كتب

ويتنزهون في القواميس

والمؤلفات....ويمضون إلى شجرة الأفكار

يقطفون منها ما لذ ّ وطاب

وكلما نقص منها ثمرة

تنمو فيها ألف ثمرة ...

وآخر المطاف بيادر من الخيال

سنابل حب وحصاد خير ولقاء حياة.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2012-12-27
    ولك يا أستاذي الفاضل كل الإحترام والتقدير ولن أزيد على دررك شيئا\" لقد طابت لي كلماتك ومكثت معها وقت طويل .......
  • أحمد عكاش | 2012-12-26

    هذا وايمُ الله هو العيش الرّغيد ..

    هذا وايم الله عرش مُلْكٍ لا يتربّعُهُ إلاَّ السعداء.

    هذه هي جنّة الفردوس التي على الأرض ..

    هذه هي التيجان التي تعلو هامات سلاطين الأدب والشعر و .. المشاعر ..

    ولا أظنّ أنَّ لها بين المُنافسين منافساً ..

    الناس العاديّون يتنافسون ويتصارعون ويقتل بعضهم بعضاً من أجل عروش من خشب مموّهٍ بالذهب والفضّة ..

    وهذه الطائفة من السعداء العظماء .. يتنافسون على عرش (الكلمة) المشحونة بالمشاعر والأفكار ..

    لا تسألي عن الأعظم بين هذين العرشين ..

    فليس لنا أن نُفاضل بين الخشب والمعدن، وبين نبضات القلوب، ورفّات الأهداب وخلجات الخواطر ...

    فهناك الصلادة والجمود ، وهنا الدفء والحياة والجمال واللّطف ..

    هنيئاً لكم يا عشّاق الكلمة بحبيبكم ,,

    هنيئاً لكم يا عشّاق (الكتب) فوالله لم أجد من يستحقّ العشق السرمدي خيراً من (الكتاب)..

    ما أرى جنّة الأرض إلاَّ في يدين اثنتين تشابكتا حُبّاً وامتدّتا إلى رياض (الحروف) تتخيّران (باقة ورد) ملوّنة بألوان الطيف.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق