]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الاسلام ليس ديننا

بواسطة: طه يوسف  |  بتاريخ: 2012-12-25 ، الوقت: 23:29:48
  • تقييم المقالة:

بالطبع قد غمرتكم الدهشة وأخذتكم الريبة من عنوانى هذا لكن المتأمل فى حال  المسلمين فى كل أنحاء العالم سيجد أن عنوانى فى مكانه المناسب...
 فقد جهل المسلمون الإسلام وانحرفوا عن طريقه الواضح ، ولا أبالغ حينما أقول لم يعد فى عالمنا العربى والإسلامى بلد يقام فيه الإسلام كما أنزله الله ، سواء فى الحكم والسياسة ، أو الاقتصاد والاجتماع  أو غير ذلك مما يمس مصالح الأفراد والجماعات ، ويقوم عليه نظام الجماعة ويدعو إلى صلاحها ...
ونرى جميعاً هذه الأيام بما لايدع مجالا للشك أن المسلمين ينحرفون عن الاسلام بطريقة فجة حتى هجروا أحكامه ثم إتخذوا لأنفسهم أحكاماً تقوم على أهوائهم ومنافعهم فأدى ذلك إلى التحلل والفساد وملأ بلادهم بالشرور والآثام وعاد على جماعاتهم بالبؤس والشقاء..
ومما زاد من هذا العناء هذه الهجمة الشرسة من
 بعض من يطلقون على أنفسهم النخبة أو المثقفين والذين شربوا حتى الثمالة من الثقافة الأوروبية القذرة المنحلة  كما نرى جميعاً ونسمع فى وسائل الإعلام المختلفة. وأن الإسلام دين فقط ، وأن الدين علاقة بين الإنسان وربه ، ولا صلة له بالحكم والدولة...ولكنك إذا سألتهم ما دليلكم على هذا ، عجزوا عن الإجابة ، ذلك لأنهم ليس لهم سند يستندون إليه فى هذا الإدعاء غير ثقافتهم الأوروبية والأمريكية وهم يريدون أن يفهمونا أن الاسلام ليس ديانتنا وإن كان بطرق ملتوية وخبيثة لا يعقلها البسطاء وهؤلاء البسطاء هدفهم  الأسمى ..
المسلمون اليوم أحوج ما يكونون إلى معرفة حقائق الاسلام وقد تكالب عليهم الاستعمار والشيوعية..وزُينت لهم العلمانية والاشتراكية التى مازال هناك أناس يسبحون بحمدها ومجدها الى يومنا هذا...
فليعلم المسلمون جميعاً أن لا عاصم لهم من الاستعمار والشيوعية والمدنية إلا الاسلام وأنه لا يحقق العدالة والمساواة والحرية فى بلادهم إلا الإسلام..وأن أسلوب الاسلام فى الحكم هو خير ما عرفه العالم وأن كل نظريات الشورى الوضعية ليست شيئاً يذكر بجانب الاسلام..
فلتسمع البشرية وليسمع العالم  أن لا حياة لنا بغير الإسلام فتحت ظله سيعيش المسلم والمسيحى يداً واحدة وسينعمون بحياة حب وكرامة
وأختم حديثى بهذه الكلمات الرقراقة العذبة..
(إن أحلى ما سجعت به بلابل الأقلام ، وأعلى  ما انتظمت فيه عقود البلاغة والانسجام ،وأشهى ما ينعت به فضائل الادب بالطبع حمد مولانا الذى شرف لغة العرب وأرسل لنا نبياً عربياً منزهاً عن جميع الريب، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله ومن صحب...ولو كره الكافرون)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق