]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المراجع الاربعة يأمرون الناس بانتخاب المفسدين

بواسطة: باسم ذو الفقار  |  بتاريخ: 2012-12-24 ، الوقت: 20:07:19
  • تقييم المقالة:
  موجات عاتية تعبث بمقدرات الشعب العراقي وتتحكم بمصير ابنائه , وسيناريوهات معدة في الظلام لتؤدى بأيادٍ خفية واخرى لم تعد خافية بعد ان اوغلت في دماء واموال العراقيين فصارت بحق الحكومة الاولى في الفساد والإجرام بحق شعبها المغلوب على امره , بدءا من درجة مدير عام او اقل الى رئيس مجلس الوزراء الذي باتت جرائمه اوضح من الشمس في رابعة النهار , وصار علانية يمتهن القتل واللعب بأوراق القومية والطائفية  دون حياء او خجل , فسرقات بالمليارات وصفقات فساد مكشوفة في شتى المجالات , ولم يكن اخرها صفقات التسليح الفاسدة , فضلا عن المغامرة في زج الشعب بقتال بين مكوناته  عربا وكردا , او سنة وشيعة , منتشيا بكأس العناوين الزائفة التي اضفاها على نفسه من قائد عام للقوات المسلحة الى رئيس الوزراء مطلق الصلاحية والنفوذ في كل جوانب ادارة الدولة العراقية , ولم يعد الامر خافيا فتصريحات الساعدي التي كشفت حقيقة المالكي وإجرامه صارت تتداول حتى عبر الموبايلات  فضلا عن وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ليبين وبالأدلة والوثائق التي لا تقبل الشك او النقض ,حقيقة وحجم الاجرام والفساد المالكي  وممارسته المباشرة او غير المباشرة للقتل والتصفية بالكواتم لكل مناوئيه ولكل صوت حق من شأنه فضح جرائمه الوحشية ولم يسلم منه حتى من كان محسوبا على حزبه او ائتلافه , في الوقت الذي نراه متسترا على اكابر المجرمين وزعماء المافيات العراقية الذين تربطهم معه علاقات نفعية  حزبية   http://www.youtube.com/watch?v=WXOcfhgpsVo   وبعد ثبوت هذه الجرائم وغيرها الكثير مما يتعدى الوصف والخيال , يحق لسائل ان يسأل : من يقف وراء هذا المجرم المعتوه وحزبه الدموي ؟؟من الذي يبرر له كل افعاله الوحشية ؟؟من  الذي اعطاه هذا المقام وهذه السلطة ؟؟ ستجد المالكي بنفسه يجيب على هذه التساؤلات وغيرها ليصرح علنا بـأن السيستاني  يعتبره رجل دولة بلا منازع  وانه محبوب ومقبول من لدن المرجعية , بل ان السيستاني يصر على مرافقة المالكي الى الخارج ليٌعلم الجميع بمكانة المالكي لديه وانه يحبه بشكل لايوصف , حتى ان محافظ النجف ابو كلل صرح بان السستاني لاول مرة في حياته يرافق شخصا الى الخارج   http://www.youtube.com/watch?v=7ajgUoOjpic   وليس غريبا هذا الامر ولا يمكن ان نعده مجرد تصريح سياسي انما هو حقيقة واقعة فالسيستاني لم ينكر على المالكي قوله بل أمضاه وأقره , لاسيما ان السيستاني عمل جاهدا مع المراجع الآخرين (الفياض والحكيم والباكستاني) على إيصال المالكي الى ما هو عليه الان من رئاسة الحكم في العراق رغم علمهم بفساده وحزبه كما ظهر في الدورة السابقة ورغم ذلك قدموه للشعب على انه الاختيار الوحيد لهم وان عدم فوزه بالانتخابات يعني ان الحكم سيأخذه ( عدوكم ) حسب ما صرح به الباكستاني ويقصد بالعدو هنا اهل السنة , وهو تعبير أمقت ما يكون وتأصيل لروح البغضاء والعداوة بين صفوف الشعب الواحد   http://www.youtube.com/watch?v=o4KLHq2WvjM   ولعل هناك من يصم اذانه ولا يريد سماع حقيقة ان مرجعيته (الرشيدة )طائفية بامتياز وانها عملت وبتخطيط وتدبير على اغراق الشعب في مستنقع القتل والجريمة والفساد , فإلى اؤلئك المخدوعين أقول : عذرا أحبتي فشمس الحقيقة لا يحجبها غربال 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق