]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المالكي يحمل كأس العالم للفساد

بواسطة: رافد البهادلي  |  بتاريخ: 2012-12-23 ، الوقت: 17:12:19
  • تقييم المقالة:
يبدو ان الحلم العراقي في الحصول على كاس العالم لم يعد من الامور المستحيلة بل اصبح في متناول اليد وبامكان أي مواطن عراقي الاحساس به بل والعيش معه لحظة بلحظة.. ولكن هذه المرة كانت تلك الكأس الثمينة من نوع آخر؟؟ فبعد دخول الاحتلال الاجنبي ( الغربي والشرقي) للعراق بعد سقوط النظام البعثي بدأت ماتعرف بالاحزاب السياسية تتحضر وتسخر كل طاقاتها من أجل الدخول في التصفيات المؤهلة لنيل تلك الكاس الثمينة التي تحمل في طياتها الكثير من الجوائز التي لايمكن حصرها بمبلغ او منفعة معينة.. وبعد العديد م المباريات الساخنة بين تلك الاحزاب كان الضحية فيها جميعاً هو الجمهور المتطلع والمنتظر للفائز في تلك التصفيات لعله ينعم بحصة صغيرة من تلك الجوائز تعوضه عما اصابه من خسائر وجهد( على اقل الاحتمالات) وبعد جولات وجولات وصلت التصفيات الى نهايتها واسفرت النتائج عن تسليم تاج البطولة الى دكتاتور العراق الجديد( نوري المالكي) الذي حاول جاهداً الاستئثار بذلك الكاس لنفسه وعدم السماح لاي شخص بحمله او التقرب منه.. وفي الحقيقة كان المالكي الشخص الاجدر لحمل كاس العالم للفساد بجميع انواعه ..فمنذ ان وصل هذا الدكتاتور الى دكة الحكم بدأت ملفات الفساد تظهر وتتراكم وعلى جميع الاصعدة بدءاً من قضية وزير التجارة فلاح السوداني ومروراً بقضايا البنك المركزي وهيئة الاتصالات وديوان الرقابة المالية والبطاقة التموينية ومفوضية الانتخابات وغيرها وأخيراً وليس آخراً قضية صفقات الاسلحة المشبوهة بين حكومة المالكي وبين روسيا والجيك التي اطلق عليها صفقة السماسرة والتي فاحت منها رائحة الفساد الامر الذي جعل العراق االبلد الرابع عالمياً والثاني عربياً في تصنيف الدول من حيث انتشار الفساد فيها وحتى الدول التي سبقت العراق في هذا التصنيف لم تظهر مؤشرات الفساد فيها ثلث ماظهر في العراق وهذا يعني ان العراق صاحب الميزانيات الانفجارية المسروقة يستحق ان  يكون في المركز الاول بعد ان  أدخلت مليارات الدولارات في خانة المجهول.. ومن الملفت للنظر ان ملفات الفساد اصبحت تعلن على شاشات التلفزيون ووسائل الاعلام الاخرى ويصرح بها من قبل المعنيين في البرلمان العراقي او لجان النزاهة أمثال صباح الساعدي ومثال الآلوسي وغيرهم فيصرحون ويثبتون التهم ويرفقون الادلة ثم يظهر المالكي او من يتحدث عنه ويبدأ بالتهديد والتوعد بحل البرلمان وربما يتعدى الامر الى الاعتقال أو القتل وكما حدث مع افراد حماية وزير المالية رافع العيساوي وربما يتعدى الامر الى الصدام المسلح بين عصابات المالكي وبين من ينافسه على كرسي الحكم.. فذلك يهدد وهذا يفضح وتلك تمجد وهذه تحقر ولازالت جروحنا تدمي تنتظر من يضمدها وربما اصبح حصول العراق  على كاس العالم الكروي اقرب من خلاصه من زمر العملاء وحكم العصابات..

http://www.youtube.com/watch?v=WXOcfhgpsVo

http://www.youtube.com/watch?v=aIdPA47lWyg

 

 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق