]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أوجاع الحريق...

بواسطة: عابر سبل  |  بتاريخ: 2012-12-23 ، الوقت: 15:45:44
  • تقييم المقالة:

كثيرا ما كنا نسمع عن الموت فنبكي ..

نتألم ثم نتأمل تلك الذكرى...

ليس الرحيل يعني عدم البقاء 

هنا تحدثنا ألام الذكريات 

أن نسافر الي بعيد ...لا نعرف الي أين ...

أحزين ياقلبي ...عن ماذا ...

كل من نحبه يختفي ... يهاجر ..

يترك لوعة الشوق فينا ...يبكينا ...

نبتعد عن أمانينا ثم نظن أنها النهاية 

أننا لن نقدر علي العيش بذكراه 

الموت يأخذنا الي عالم أخر ..

لا تبك ....لا تحزن ...

ذالك هو عنواننا ... دمع العيون 

لماذا لا نسأل أنفسنا ذالك السؤال ..

ماذا قدمنا لديننا 

غير البكاء والجفاء...

ثم العودة من جديد ....

لا نعرف من فينا السعيد ..

نحطم كل أحلامنا... نترك الحياة ...

نظن أن العالم حزين علي فراق الحبيب والصديق 

نعيد النظر ...ثم نتوب الي الله ..نبكي له ...

الحياة يا صديق الدهري قصيرة ....

والعمر لحظة من لحظات الدهر ...

فافعل فيها ماشئة ولكن تذكر 

أنك ستذهب لوحدك للقبر ...

تقدم عملك الصائب ذالك الفائز بالجنة 

والشقي ذالك المستسلم لدنيا....

نعم لقد ودعنا الذكرى ....

الحريق يشتعل فينا يحرق امانينا ..

ثم يغرقنا في الدموع ....

ثم نعود من جديد ....

فاكتب فيها المزيد ولا تبكي من أوجاعها 

البكاء لله جميل ولدنيا سحيق 

ما أجمل أن نكونا مسافرين 

ومهاجرين ....

بلا عنوان  ولا مكان ....

شكرا ياقلمي   ........

             الحريق موجود داخل كل فردا حزين وحب الله له طعما جميل

 

                                                 رياض بدري نعم يجب علينا أن نتذكر مصيرنا أن لا ننسى من نكون نحن     


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الغائب | 2012-12-23
    قد يحدث الموت فينا كما الذاكرة، التي تلهب الروح بآحتراق كأنه الاحتراق الاخير الذي يتجدد كلما هبت الروح للنسيان..
    الذاكرة لا ترحم، تحدث كي لا ننسى ولكنها لا تهتم لحزن ستجدّده بداخلنا؛ لذلك فنحن الذين يجب ان نهتم لحزننا. ان نهتم كيف نوقفه بداخلنا فلا يظل يمتد بعمقنا كعشبة طفيلية لا تعرف النهاية..
    قد نوقف الحزن حين نريد ذلك كما يمكننا ان لا نتركه حين نريد ذلك ايضا..
    ربما يكفينا ان نعلم ان الذي تسبب في وجعنا يحيى بموازاة حياتنا كل يوم ولا يحزن ولا يدرك اي حريق ترك بداخلنا، حتى تقوى ارادتنا على التمسك بالفرح..
    لا تؤجل الفرح يا صديقي لانك ستحيى عمرا واحدا يستحق منك فرحا وبهجة قد لا يصنعها لك الا نفسك..
     ربما تندم ذات حزن اعمق واجدر بوجعك انك حزنت يوما ما كما لا يستحق حزنك.
    ليس هناك من في الدنيا جدير بحزنك سوى والديك..
    لا تحزن لان حزنك يرهقهما.
    لا تحزن لان فرحا صادقا بعينيك يجعل حياتهما احلى.
    لا تحزن لأن رياض بحاجة لفرح اكبر ولا يليق به هذا الحزن.
    لا تحزن لان دينك لا يحتاج للاموات وللحزانى بل يحتاج لمن هم اقدر على الفرح.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق