]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قضية الامام المهدي ( عج ) في بحوث المراجع

بواسطة: نبيل السعد  |  بتاريخ: 2012-12-22 ، الوقت: 18:31:17
  • تقييم المقالة:

ونحن نعيش زمن غيبة الامام المعصوم ( عج ) تتضاعف المسؤولية على عالم الدين وبالذات اذا كان في مرتبة المرجع الذي يقلده العوام من الناس لان هذه المرتبة تعتبر قمة الهرم العلمي .

ولعلني لا أدّعي إكتشافاً جديدا عندما اقول ان من بين أهم واجبات المرجع الديني هو خلق علاقة وثيقة بين العوام وإمام زمانهم وتعريفهم به . وبالتأكيد أن العوام يرجعون الى علمائهم لتحقيق هذه الغاية . وهنا تأتي المعادلة بطرفيها العلماء والعوام ليقوم كل بدوره . والخلل الذي يعيق وصول هذه العلاقة المقدسة الى المستوى المطلوب ربما ينتج من تقصير أحد الطرفين أو كلاهما . ولكن تقصير العوام ينتج احياناً من قصور وليس من تقصير فيكون العامي معذور وقد ينجو من عذاب الله بذلك . أما العالم فلا عذر له ان لم يأتي بواجبه على أكمل وجه . ومهما كان مستوى العامي العلمي والثقافي إلّا انه بالتأكيد يستطيع تمييز العالم المقصر من غيره كما يميز التلميذُ المعلمَ المقصر من غيره ولا يحق لشخص ان يعترض على تقييم المرجع من قبل العوام لان جميع العلماء يجمعون على ان الانسان العامي عليه ان يبحث فيجد المرجع الجامع للشرائط ويقليده وإلّا لا يجوز تكليفه بهذا الواجب . وبحكم المقارنة والتجارب التي عايشناها مع مختلف العلماء نستطيع ان نصل الى نتيجة مقنعة . ومن باب الاهتمام بهذه القضية التي يعتبرها الجميع أهم القضايا المصيرية للمسلم , قررت الاطلاع على بحوث المراجع المتعلقة بقضية الامام المهدي (عج) ومدى الجهد الذي قدمه كل مرجع ليوصلها ويشرحها لعامة الناس مصداقاً لأمر الله (عزّوجل ) في قوله " ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون " . وقد يتصور البعض ان قضية كبرى وخطيرة يتطلع اليها العالَم بأسره ومن كل الديانات لابد ان تأخذ الحيّز الاكبر من اهتمام أولى الناس بهذه القضية وهم المراجع , ولكن النتيجة الرهيبة غير المتوقعة وبالدليل ان البحوث المتعلقة بقضية الامام المهدي ( عج ) من مواقع المراجع الرسمية كانت كما يلي :

1- موقع السيد محمد تقي المدرسي : ثلاث بحوث

http://www.almodarresi.com/

2- موقع السيد بشير النجفي : بحث واحد

430.html-1-http://www.alnajafy.com/list/main

3- موقع الشيخ اليعقوبي : لا يوجد بحث

http://www.yaqoobi.com/arabic/books/192/index.html

4- موقع السيد الحكيم :لا يوجد بحث

http://www.alhakeem.com/arabic/?p=library

5- موقع السيد السيستاني :لا يوجد بحث

http://www.sistani.org/index.php?p=831716

6- موقع الشيخ الفياض : لا يوجد بحث

http://www.alfayadh.com/site/index.php?show=pages&id=46

7- موقع السيد الصرخي الحسني : خمس وثلاثون بحثاً

http://al-hasany.com/

 

والان هل للمنصف العاقل ان يتفحص هذه المعلومات ويعطي حكماً على المرجع الذي يمكن ان يعرفه ويرشده الى امام زمانه وهذا اقصى غاية يطلبها المؤمن لان فيها صلاح دنياه والفوز في آخرته . وبالاضافة الفارق الكبير والواضح بين بحوث السيد الصرخي وبقية المراجع , فإن هذا المرجع الجليل لم يكتفي بطرح هذه البحوث الى الساحة بل انه أوجب قراءتها ومتابعتها .

وبعد هذه المعلومات الموثقة سيضحك البعض على نفسه وعلى الساذجين من الناس بالقول ان قلة بحوث المراجع أو عدم وجود بحوث بخصوص الامام المهدي ( عج ) ليس بالضروره دليل على عدم اهتماهم بقضية الامام , لان وكلاءهم وخطباءهم يقومون بالتوعية لهذه القضية . وانا أقول ها هم الخطباء التابعين للمرجعيات والمسيطرين على وسائل الاعلام وهم يظهرون امام الملايين من الناس من خلال المجالس والمنابر والفضائيات , فمن منهم تناول قضية الامام ( عج) خلال خطبه ومحضاراته ؟؟؟ ولكن المسألة مسألة هداية لمن يشاء الهداية ويبحث عن الحق والحقيقة , وإلّا فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) بعظمته ومعجزاته لم يستطع ان يهدي المنافقين والمنحرفين والضالين والمضلين , ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الحقوقي جاسم نصيف | 2012-12-23
    يلاحظ على مرجعية السيد الصرخي اهتمامها البالغ بالقضية المهدوية المقدسة من خلال ما تطرحه من فهم واعي ومنشورات قيمة وبحوث عالية وهذا بكل تاكيد يدل على ذوبان هذه المرجعية وادراكها الحقيقي لقضية اليوم الموعود

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق