]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قصة حبات شاس

بواسطة: ALIM  |  بتاريخ: 2012-12-22 ، الوقت: 17:47:27
  • تقييم المقالة:

كنا جالسين أثناء استراحة عمل يتبادل زملائي أطراف الحديث، وكنت ساعتها شاردا ليس لشي كبير يشغل بالي ولا لضائقة ألمت بي ، بل مجرد سكون يعتري كل انسان في لحظة تحتاج فيها نفسه لترتيب ما تبعثرمن أوراقها ،  حينها لا يتوقف الذهن كلية عن التفكير، بيد أنه يشتغل على جزئيات بسيطة في الحياة فقط كي لا يتوقف وتضيع خيوطه ومسارات تحليلاته اللامحدودة .

استفقت من غفوتي على وقع سؤال رفاقي مستفسرين عن وجهتي التي آوتني ولم أشاركهم فيها ، ابتسمت وقلت لم يتجاوز عقلي ولا جسمي مجلسكم فقط كنت افكر وأتعجب من من اوراق الشاي هذه ، كانت حبوبا مكورة ما ان أحست بدفء المياه حتي نفتحت وأرخت قيودها سابحة في الفنجان ، ضحك الجميع من اكتشافي الغريب واقترح علي واحد منهم أن أسجله للحصول على حقوق الملكية ، فتوالت الضحكات وانتهى الموضوع .

رجعت الى اكتشافي لاسقطه على الحياة فوجدت القلوب لا تحب الا عندما تحس بالدفء فتسبح في اطياف العشق ، و وجدت الحسن هو ماء الحب والنظرة حرارته و الكلمة الرقيقة هي من تحليه فيصبح عسلا سائغا للنفس يرويها كما سقى الشاي عطشى وأعان نفسي على ترتيب دواخلها فأيقنت أن الحبيب في انتظاري فهو من يسطيع قبول ابتكاري ويحافظ لي على حقوق ملكيتي.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق