]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جبهه الانقاذ ..ام جبهه الاغراق

بواسطة: مصطفى محمود  |  بتاريخ: 2012-12-22 ، الوقت: 16:41:21
  • تقييم المقالة:

عندما قام الرئيس محمد مرسى باصدار اعلان دستورى فى الحادى والعشرين من شهر نوفمبر تكونت جبهه من الاحزاب المعارضه والمرشحين  السابقين والخاسرين فى انتخابات الرئاسه وبعض قضاه مصر المنتفعين بشكل او بأخر بحجه تعدى هذا الاعلان على السلطه القضائيه , وبصرف النظر عن الاستغراب الذى يعتلى كل من يطلع على المكونين لهذا الجبهه حيث الاختلاف العجيب بينهم وفجأه اصبحوا جبهه واحده ضد الظلم والطغيان .

تبنت هذه الجبهه موقفا رافضا للاعلان الدستورى , وبعد الغاء الاعلان الدستورى اصدار اخر لا يحتوى على المواد التى اثارت حفيظه هؤلاء (المنتفعين ) , وجدناهم وقد تبنوا موقفا رافضا للدستور , وقد كان موقفا رافضا تماما لفكره الدستور من الجمعيه التاسيسيه لدعوى  عدم وجود التوافق الذى اقر كل اعضاء الجمهيه التاسيسيه على وجوده ....ولكنهم يريدونا ان نصدقهم فقط .

ثم تنازلت هذه الجبهه عن موقفها الرافض للدستور ..وتبنت موفقا اخر الا وهو التصوت عليه بلا من خلال ادوات الديمقراطه وهو الصندوق , وتبنت حملات كنا نتعتقدها مبنيه على فهم خاص للدستور لم يروه الواضعين لمواد الدستور ولا القارئين له من الشعب ,ولكننا وجدنا ان هذه الحملات قائمه على تشويه الدستور ومواده تماما واقناع الناس باستخدام مواد ليست موجوده فيه وذلك للتشويش عليهم معتمدا على عدم قراءه قطاع عريض من المواطنين للدستور الاصلى بل ووصل الحد الى استخدام تفسيرات بعضهم الشخصيه لمواده وكأنها فهم عام وخطأ جسيم لم يدركه احد الا هو .

ولقد وجدنا ان كثيرا من دعوات الحوار قد ارسلت لهذه الجبهه ....ولكنها ابت الاشتراك فيها الا بالموافقه على شروطها المسبقه وكانت هذه دعوه الرئيس , وارسلت ايضا لها دعوة لحضور مناظره من الجمعيه التأسيسيه للمناقشه للمواد التى يوجد عليها خلاف من وجهه نظرهم ولكنهم رفضوا الحضور ايضا .

وكانت حجتهم لرفض دعوه الجمعيه التأسيسيه هى ان هذه الجمعيه لم يعد لها وجودا بعد تسليمها لمسوده الدستور الى رئيس الجمهوريه , والطريف ان قانون الجمعيه ينص على استمرار الجمعيه لحين الانتهاء من اقرار الدستور ,اى انهم لم يقرأوا القانون الخاص بتاسيس الجمعيه وافترضوا من عندياتهم انها انتهت بتسليمها للدستور .

نراهم وقد خرجوا علينا وهم يرفضون الاعلان الدستورى و وعندما الغى الاعلان  اتجهوا لرفض الدستور , ثم توجهوا الى رفض الدستور بالتصويت بلا , ثم توجهوا الى التنديد بتزوير عمليه الاستفتاء عندما اتت نتيجه الاستفتاء مخيبه لامالهم وخصوص فى المحافظات التى كانوا يعتقدون انهم يمتلكون فيها قوه تصويتيه لصالحهم , ثم تكشف وجههم الحقيقى عندما اقروا برفضهم نتيجه الاستفتاء اذا كانت بنعم .

وهنا لنا وقفه ...نراهم وقد اعلنوا انهم استمدوا قوتهم من رفض الشعب للاعلان الدستورى ومطالبتهم بالديمقراطيه الحقيقه

الديمقراطيه الحقيقيه التى تعنى الامتثال لرغبه الشعب فى تقرير مصيره عن طريق صناديق الاقتراع ..وعندما فشلوا فى تحقيق غرضهم من هذا الادعاء انقلبوا على الديمقراطيه التى لم تؤيد رغباتهم

نحن الان اما مجموعه من الشركاء المتشاكسون والذين لا يجمعهم الا هم واحد الا وهو كرههم للتيار الاسلامى ..وهذه حقيقه صدقها من صدقها ..وكذبها من كذبها ..ان ما نراه الان امام اعيننا انما هى محاوله لاغراق مصر يقودها مجموعه من المنتفعين والذين لا يريدون الا مطالب شخصيه ....وبعضهم يريد جر البلاد لحاله من الفوضى اول من يهرب منها هم هؤلاء المكونون لجبه الاغراق الوطنى .........

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق