]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دائما البسطاء هم من يدفعون الثمن . بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-12-22 ، الوقت: 13:54:37
  • تقييم المقالة:

   من خلال متابعتي للاخبار علي احد المواقع الالكترونية وقعت عيني علي خبر لمشاركة بعض الفنانين في حفل خطوبة لاحد الاشخاص وتصفحت الصور ورايت كيف يعيش هؤلاء الفنانون حياتهم يتمتعون يسهرون يرتدون اغلي الملابس ويركبون احدث السيارات لم يتغير حالهم بعد 25 يناير وبعده كثيرا لازالوا يعيشون نفس الحياة بكل ترفها هؤلاء الذين خرجوا يهتفون ضد النظام البائد كما يسمونه ويتحدثون باسم الفقراء ويطالبون لهم بالحياة الكريمة التي سلبت منهم هؤلاء هم من يعيشون حياتهم الان ونسوا هذا المواطن البسيط الذي تاجروا به كثيرا ففي الوقت الذي يعاني هؤلاء البسطاء مما تزايد عليهم من اعباء الحياة نري هؤلاء يعيشون حياتهم ويتركونه للمصير الاسود الذي تسببوا فيه فقد القوه في اليم وتركوه ليسبح ويجابه الامواج فلا هم تركوه علي حاله ولا هم تذكروا معاناته التي اتخذوا منها شعارات ظلوا ا  يرددون فيها كثيرا ولازالوا يرددونها وقتما دعت  الحاجة اليها .

  ما رايته جعلني ايضا افكر في هؤلاء الذين اطلق عليهم النشطاء السياسيون والذين ملاوا القنوات والفضائيات وتشدقوا كثيرا بشعارات العيش والحرية والعدالة الاجتماعية هؤلاء قد حققوا ايضا ما يصبون اليه واصبحوا من نجوم الفضائيات ومن عليه القوم في المجتمع الجديد فنسوا هذا المواطن البسيط ايضا ولم يعد علي بالهم او تفكيرهم خصوصا وانهم قد انشغلوا كثيرا بامور اخري اهم فتاره الدستور وتاره الاعلان الدستوري واخري السفر واللقاء المحاضرات عن الثورة العظيمة  ولم يعد لديهم متسع من الوقت لغير ذلك فهم الان يظهرون كفريق معارض لكنني اعلم انهم لن يفعلوا اكثر من ذلك -كلام فقط-  لان حياتهم الجديدة اصبحت اغلي عندهم من اي شئ اخر .

   نفس الشئ يتكرر مع من يدعون انفسهم بزعماء المعارضه والسياسين اللامعين من المرشخين السابقين يجتمعون في افخم الفنادق يتناقشون ويتحاورن محاولين املين في ان تبدل الامور لعلهم يجدون مكانا افضل في السلطة مما هم فيه الان املين في ان يحصوا علي جزء اوفر من الغنيمة , نفس الشئ ينظبق علي الجماعة الحاكمة التي لطالما عارضت النظام السابق وطالبت بحقوق الفقراء اليوم لم يعد هؤلاء الفقراء يخطرون لهم علي بال هم فقط اعداد واصوات يلجأون اليهم وقت الانتخابات والاستفتاءات والحشد لمناصرة القرارات بعد ان يهينوا كرامتهم ويستغلوا حاجتم فيقومون  باعطائهم ما فيه النصيب من زيت وسكر فكهذا يريدون منهم ان يبقوا فقراء اسيروا الحاجة حتي يظلوا طوع امرهم يحركونهم كيفما شاءوا واينما ارادوا فالجماعة الحاكمة تريد للشعب ان يظل رهن الحاجة وتقوم معه بدرو الجمعيات الخيرية التي تقدم المساعدات والخدمات في امتهان واضح للكرامة المصرية .

الجميع تأجر ويتاجر بالبسطاء الوحيد الذي شعر بهم حقا هو من يضعوه الان بعد ان بلغ من العمر خمسة وثمانين عاما يحاكمونه ويحاسبونه ويسبونه ويشتونه الوحيد الذي كان يفكر فيهم ويشعر بمعاناتهم هو مبارك هذا الرجل الذي كان محرك قراره هو الفقير فقبل ان يتخذ قرارا فكر في تاثيره عليه اما كل من تاجروا ويتاجروا لا يتعدوا هؤلاء الدور تجار يبحثون فقط عن المكسب وجني الارباح .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق