]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصوت العراقي الوطني يرفض حكومة السرقات بين ملف الإختلاسات ونهب الثروات لا يزال العراق تخيم عليه ا

بواسطة: أرجوان البابلي  |  بتاريخ: 2012-12-22 ، الوقت: 13:45:27
  • تقييم المقالة:

 

  الصوت العراقي الوطني يرفض حكومة السرقات بين ملف الإختلاسات ونهب الثروات   لا يزال العراق تخيم عليه الغيمة السوداء( ساسة المنطقة الخضراء )تحمل في طياتها  البرق الخاطف للبصر والرعد المهول والمطر الهطول من عبوات ناسفة ومفخخات في  كل ارجاء ارض العراق المخرب ، وهبوب الرياح الملوثة بالاختلاسات ونهب الثروات  وسرقت مليارات الدولارات بشكل قانوني في مكتب رئيس الوزراء دولة العراق اللاقانونية  فلا يمكن ان نتصور راتب موظف بسيط في مكتب رئيس الوزراء او مكتب القائد العام للقوات !!المسلحة يصل الى مليار دينار سنويا !!! (عجباً) ماذا يعمل ؟!! وما هي وظيفته؟  وما الذي قدموه للعراق الجريح غير المزيد من المآسي والويلات ومزيد من الجوع والعوز والفقر وضياع البلد تحت نيران المفخخات والازمات وانتهاك للسيادة بفعل واعمال السياسيين المتناحرين  المتناطحين على تقسيم كعكة العراق ، اما المواطن العراقي وحقوقه ملغي من قاموس وجدول اعمال الساسة الحاكمين .لذا السكوت على مثل هذه الانتهاكات والجرائم البشعة والسرقات المهولة    يعتبر خيانة بحق العراق الحبيب ، ومما لا شك فيه ان الغيمة الناصعة بالبياض تحمل  الصوت العراقي الوطني الصادح لإيقاف مهازل الغيمة السوداء تصدر من ابناء العراق النجباء  من مقلدي وانصار المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ، فقد خرجوا  بتظاهرات حاشدة غاضبة في محافظات العراق الوسطى والجنوبية يوم الجمعة الموافق 21/ 12/ 2012  من بعد صلاة الجمعة المباركة التي حملت عنوان ( جمعة/  حكومة السرقات بين ملف الاختلاسات و نهب الثروات) شارك  فيها عدد كبير من المثقفين و الاكاديميين و ابناء العشائر العربية الاصيلة بنسائهم واطفالهم ورجالهم الذين لم يكتفوا بالشجب و الاستنكار للانتهاكات و السرقات التي يتعرض لها بلدهم انما عبروا عن رفضهم من خلال الممارسة الحضارية بخروجهم بهذه التظاهرات السلمية   . و اليكم التغطية الاعلامية الكاملة للتظاهرات نقلا من الموقع الالكتروني لمرجعية السيد الصرخي الحسني     http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=344216      المراسلة/ أرجوان البابلي 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • رسلي فائق | 2012-12-24
    من بين آلاف القصص،التي لم تشهد أكثر دول العالم فسادا مثيلا لها على الإطلاق، وأحدث هذه القصص وهي الأغربفي تأريخ البشرية، أن يخطط الحاكم لنهب أموال وثروات البلد لسنوات ، وهذا ما يثير استغرابحتى عتاة اللصوص في دول وحكومات العالم، فمن المعروف أن الحكام والمسؤولين يسرقون منالأموال الموجودة في الخزينة، وما يقع تحت اليد،إما أن يصل الامر بحكومة المالكي والمنظومةالسياسية معه، الى وضع المخططات لسرقة أموال العراق للسنوات العشر القادمة، فهذا لميحصل في تجارب اللصوص والسراق عبر التأريخ
  • الاستاذ مصطفى اكبر | 2012-12-24
    ===          ان الكثير من حكام العصر والمسئولين والقادةالعسكريين والسياسيين و نواب المزيفين في البرلمانات وأعضاء في الحكومات الذين نعرفهمبالاسم والعنوان جيدا يملكون حسابات مصرفية بالمليارات ولهم مملكة من العقارات و خزائنالأرض لا تأكلها النيران و كل هذا ويزعمون انهم من اتباع نهج الأئمة والمعصومين اوالسلف الصالح!، في حين ان الذين كانوا يكنزون الذهب والفضة (والمجوهرات والدولاراتفي لغتنا الحالية) هم أمثال قارون و نمرود و فرعون و كل من يموت من أثرياء ومختلسيهذا العصر من المسئولين و أشباه رجال الدين و القادة العسكريين و السياسيين يكشف عنثروته التي لا تقل عن 13 مليار دولار اي مليار مرة اكثر ضعفا من ثروة أمير المؤمنينوعالم الدنيا والآخرة خلال استشهاده، فهل هؤلاء حقا هم اتباع ال البيت والدين و السلفالصالح أم اتباع نمرود و فرعون و قارون؟! الحكم و الجواب بالتأكيد للدين و المنطق و العقل
  • حنان الكاتبة | 2012-12-24
    (جميعالذين ينافقون او يغطون على جرائم و أخطاء الحكام و المختلسين و ناهبي المال العاممن مسئولين وحكام و نواب وقادة عسكريين و سياسيين و متشدقين بالدين هم شركاء في الجريمةو مأواهم بأذن الله و إرادته في قعر جهنم وبئس المصير في الدنيا و الآخرة). و نبقى نحن و منأمثالنا ندس رؤوسنا في الآبار الخاوية ونصرخ بكل آه وحسرة و ألم: هل من ناصر ينصرنااليوم و يحقق لنا إرادة الخالق و يكف الظلم عنا و ينقذنا من الذين أذلونا ونهبوا خيراتأوطاننا و خطفوا لقمة أحفادنا وذخر أجيالنا واختلسوا أموال الشعب والملة وكدسوا الدولاراتوالذهب في الكيس و السلة ، فهل من مستمع مجيب؟!نعم اقول وبكل صراحة الحل الوحيد والمنقذ هو السيد الحسني اثبت وبجداره عر اقيته وولاءه للعراق
  • الاستاذ معن البياتي | 2012-12-22
    إن مجتمعاً يريد أن يحمي نفسهأمام أعدائه عليه أن يكرس بين أبنائه ثقافة حب الوطن وإن مجتمعاً يريد أن يحصن نفسهأمام محاولات اختراقه على أكثر من مستوى عليه أن يكنس من ربوعه ثقافة العمالة واستسهالالخيانة وسرقة الثروات وان يكون عقاب الخونه والعملاءوالسراق  عقاباً لجريمة كبيرة وقصاصاً لجناية تمس الوطن فيكرامته وأمنه واستقراره وإنسانه ومعاقبة لمن هدد الوطن في أمنه القومي وانتمائه وهويته....باركالله بانصار الصرخي الذين يثبتون لنا يوم بعد يوم انهم هم الغيارى هم الثوار هم الوطنيين المخلصين هم من يسير على نهج الحسين
  • علاء عمران | 2012-12-22
    ان السياسيين العراقيين لميتركوا معنى للخيانة والكذب والتزويروالتدليس الا ارتكبوه فهم مصداق كبير لهذا الوصف القرآني لخطورة هذه الخصلة المركزية التي تضم اغلب المفاسد فخطورة الخيانة قدتساوي خطورة الارهاب والقتل بل اعظممنها لانها كذب وتزوير على الشعب وسيأتي اليوم الذي لا مفر لاحدهم لانهم خانواالامانة التي تقلدوها ونقضوا العهد , فالساحة العراقية اليوم تتطلب وعيا سياسياوحركيا تكون المصداقية عنوانهويكون الولاء للعراق هدفه الاول , فالساحة تتطلب اليوم ولاءا عراقيا صادقا وتضحيةعراقية كما نعرفها ونعهدها من العراقيين الشرفاء , فيجب الا نعطي اي فرصة لهؤلاءالخونة لانهم دمار للعراق ولمستقبل العراق 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق