]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

2./* ; (1)* المَسْرَحِيَّة الشِّعْرِيَّة ( زَهْرَة العَدَس ** زَهْرَة العَبَّاد ) ./* تأليف : الشَّاعِر ; " عصام عبد الفضيل محمد فهيم " ./* Egypt .*

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-12-22 ، الوقت: 03:00:40
  • تقييم المقالة:

***/ 2./* ; (1)* مَسْرَحيَّة ( زَهْرَة العَدَس ** زَهْرَة العَبَّاد )* للشاعر : عصام عبد الفضيل محمد فهيم .

***/ ( الفصل الأوَّل )* ....

**/ تلك قصَّةُ الممالك القديمةْ ، فوق كُلّ الصُّوَر ، تحيط ( تلّ بَسْطةْ ) معالمُ العيون الكريمةْ ، والحضورُ لمنْ قدْ أرام الأداءْ ،

*/ مع الملاحظةْ : " يتتابع المشهد إلى منظر وشكل ونقطة "، فى التَّرقيم  ، وهكذا ; ، ذلك للتبسيط . ، ...

*/ ( المشهد الأوَّل )* ....

* فى مُسْتهلّ اللقاءْ ، تظهر صورةُ فَوْض التّلال المُقِيمةْ ، منذ زمنٍ طويلْ ، .

*/ قصورُ الثُّمانَى تواتى المسيرْ ، بأرض الكنانةْ ، وعلى كُلِّ جيلْ ، نَحْت أواصر نبْض الخليلْ ، .

*/ رمال‘ حريصةْ ، تُهِلُّ الأصيلْ ، خصوبةُ أرض النوايا حُقولْ . ، 

**/ يقول : ( العَدَسُ ) أميرُ الخِصالْ ،

*/ : نويْنا ابتناءَ حقول الخميلةْ ، بأرض الخليلْ ، 

*/ لكىْ لا تواظب أخرى بنفْس الحَصيلةْ ، ! كلام‘ جميلْ ، .

*/ وهذا جدارْ ، تحيط بأسواره زقزقاتُ النّضالْ ، 

*/ أَرَدْنا ابتعاداً بأرض القتالْ ، لكىْ لا يكون على غَيْرنا ، إنفعال مُطالْ ، . 

**/ يقول : ( العبادُ ) أميرُ النَّوالْ ، 

*/ : إلى الحقل نرسوا بدون اقتتالْ ، 

*/ فهذا المساء جميل‘ جميلْ ، 

*/ وذاك الشّروق يخطو بحَرْث الأصيلْ

*/ أَوَيْنا ، بدون هذا وذاكْ ، يكون اشتباكْ ، 

**/ ( الرّاوى )* : " الظلال على النَّهْر "

*/ : فى الظَّهِيرَة قدْ لا يحسّ أحد‘ بأحد ، ذلك الوقت ، منذ عامٍ وعامْ ، 

*/ والظهيرة لا تسوق ، بلْ تعيدُ ، إغتمارَ الخطوط فى قيول القنانْ ، 

*/ واختصار الطريقة فى ذهول المسافة ، عن طرْسها ،  تُعِين العبورَ خلال الظلالْ ، 

*/ تُعِين العبور بالتّوازى ، من قطرات قوارير الحسانْ ، 

*/ أىُّ صمْتٍ يستمرُّ  ؟ ، فى التواجه بين حذوٍ يَمرُّ ، !

*/ وانتقال التواتر فى غضون ساعة ، من ثوانى الدقائق ، والقضايا سيانْ ، 

*/ كاد صوت الطيف يقرّ ، بأنّ الحضور هنا ، ليس يواظب الرّفض لغير الغمض ، 

*/ فى الغموض الذى لا يساويه ، قطارُ الزمان ، فى شعور المكانْ ، 

*/ واستقرّ لدى الخوْض ، أنّ الضَّمير هناك ، لا يَسْتخفّ أيّاً من الوعيى ، 

*/ سوى أنْ يفيق للمصير ، نوايا تعُودُ ، فى لأْيها منْ حدودٍ عوانْ ، 

*/ أىُّ قصْدٍ للمسيرة ؟ ! ، لا يحطّ اكتمالا ، للزّوايا ، حيث استفاض النبضُ فى القلوب جوادا ،

*/ لو يقول الوصولُ ، أىُّ رصْدٍ للسّرِيرة فى وجود المُصانْ ، ؟ !

*/ الظِّلال على النهر ، لا تَقْوى على اهتمار السُّرور نحْواً ، فى هزار الموج ، 

*/ والصّفحاتُ تُقلِّب انعكاس البريق ، قدْ تُثِيبُ الورود ثمارا ،

*/ تعاود أوراق التّوت جمالا ، لقزّ الحرير ، تعلّق للرّبيع أوصاف الرُّوانْ ، 

*/ والمساحة على وِفَاض الحوْض ، لا تقرّ غّيْرَ ثبات اللون شعارا ، لانبثاق الرّوْض ، 

*/ والمداودُ لجواميس الزّرائب ، واكتماء الأتانْ ، 

*/ عاد زهْواً للمسار ، صفْوُ تراتيب التّفاوض ، والجُسُور قيانْ ، 

*/ الزِّيبَةُ فى مياه النيل ، قرون‘ مُوَثَّقة للرّحيلْ ، عَبْرَ تواريخ المهارة والدّليلْ ، 

*/ والعيون مَوْسُوعَة ، فى نواعير التَّماثل ، جداولُ تَجْرى ، دون غرْوى ، بشيىءٍ قليلْ ، 

*/ الصّعوبةُ فى انتحال الوصف ، أمثال الوعورة لو يطيلْ ، 

*/ كان رمْزُ الصَّقْر ، يتمثَّلُ للمكانةْ ، فى ارتسامات اتسامات المَقيلْ ، 

*/ والمعالمُ تَسْتجمُّ ستارا ، عسى صُحُف التّعارف ، تسْتطيب أرض هذا الجَميلْ .، *****

E:172~&/#. Poet : Essam Fahim 

***Egypt

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق