]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اقتصاديات الصحة الحل الاساسي لازمة الخدمة الصحية في العراق

بواسطة: خبير التدريب اوس قاسم علاوي  |  بتاريخ: 2012-12-22 ، الوقت: 01:39:06
  • تقييم المقالة:

لايخفى على الجميع ازمة الحصول على الخدمة الصحية في العراق وفق اقل المقاييس العالمية وخصوصا في المستشفيات العراقيية حيث بسبب البيئة المتغييرة في العراق والازمات السياسية والحروب التي مرت عليه اثرت بكافة مؤسسات العراق في القطاع العام والخاص وناخذ على وجه الخصوص الخدمات الصحية في المستشفيات فهنالك مقاييس عالمية لتقديم الخدمة الصحية على سبيل المثال طبيب لكل 5 الاف نسمة وسرير لكل 500 نسمة وممرض لكل 10 الاف نسمة وهكذا ويحسب احتياج الدولة من تلك الموارد البشرية على اساس نفوس العراقيين وتحسب بعدها رواتب هولاء الموظفين واحتياجهم من مستلزمات العمل اليومية مثل  القرطاسية والادوية وتسمى بالموارد المالية ويحتاج هولاء الموظفين بكافة اختصاصاتهم (اطباء وتمريضيين وفنيين واداريين ومهندسين ومن اعلى الهرم الذي يسمى الهيكل التنظمي للمؤسسة وصولا الى التنفيذيون وحتى الى موظف الاستعلامات وحامل النقالة والمزارع وساعي البريد الى بنايات تتظمن الدوائر والمؤسسات والاثاث والمستشفيات والاسرة وصالات العمليات .. الخ وتسمى بالموارد المادية وتحتاج هذه المؤسسات الى معلومات عن المجتمع او الفئة المستهدفة التي تقدم لهم الخدمة وحسب التصنيفات العالمية مثل الرجال والنساء والاطفال والشيوخ وحسب الامراض المزمنة وكل معلومة تتعلق بالتشريعات والقوانين الصحية والمدنية والادارية كلها تسمى موارد معلوماتية او تكنلوجية وعلى اساس هذه المواردالاربعة تحدد المبالغ التي تحتاجها المؤسسة للبدأ بالعمل وتقديم الخدمة وكلها تسمى بالموازنة السنوية لوزارة الصحة وتوضع خطة لكيفية تحويل هذه الموارد الى خدمة صحية للقاطنين في العراق كافة بكفاءة وفاعلية وهو ما يسمى بهدف وزارة الصحة او سبب وجودها ووفق المقاييس الدولية والمتمثلة بمنظمة الصحة العالمية وبسبب قلة  وجود انظمة ادارية كفوءة ومتخصصة ونقص في اعداد الاطباء والموارد البشرية المساعدة من المهن الصحية في المستشفيات مما ادى الى ضغط العمل على تلك الاختصاصات الطبية والصحية وعلى سبيل المثال في المستشفى كل طبيب يجب ان يكشف على 10 مراجعين في اليوم الواحد ويطبق عليهم المعايير الدوليية في الاتصال بالمريض والتثقيف الصحي للمريض وهو ما يسمى بالمقابلة الطبية وبعدها يتم التشخيص واعطاء العلاج للمراجعيين وحسب الكشف ويستغرق هذا الفحص من 10 الى 15 دقيقة لكل مريض او مراجع ولكن بسبب الازمات في العراق لم يتم مواكبة التطورات الطبية في العالم والعمل على بناء مستشفيات ومؤسسات صحية تقدم الخدمة وفق التزايد في اعداد المجتمع العراقي والمقميين فيه ونزوح عوائل من مناطق الى اخرى ادى ذلك الى وجود زخم كبير في المستشفات ومراكز الرعاية الصحية الا ولية مما ادى الى ان يرى كل طبيب 30 او 40 مراجع يوميا اي ثلاث او اربع اضعاف العدد المطلوب وفق المعايير العالمية وقد تصل احيانا الى الكشف على مراجعيين اثنين او ثلاث مراجعيين في نفس الوقت هذا من جهة ومن جهة اخرى تفتقر وزارة الصحة الى المتخصصين في الاعلام والتثقيف الصحي ووضع الاشخاص غير المناسبين في الوظائف مما ادى الى ضعف توعية المجتمع على العادات الصحية الصحيحة والتي تساهم بشكل كبير بتخفيض الزخم الحاصل على المؤسسات الصحية ولكي تتم المعالجة والنهوض بالواقع الصحي في العراق يجب استخدام الاقتصاد الصحي وذلك بان تقوم وزارة الصحة العراقية وبدعم من الدولة بالانفتاح على القطاع الخاص وهذا يتم عن طريقين الاول وهو الذي لايخدم العراق هو خصخصة موسسات الدولة لان ذلك سيوثر على المواطن بالدرجة الاساس ولكن الطريق الاخر هو عن طريق الاستثماربمستشفيات ببناء مستشفيات جديدة  . السؤال هو كييف !!! يتم ذلك عن طريق استقدام مستثمريين اجانب تقوم الدولة بتسهيل استثمارهم باعطائهم قطع اراضي لبناء مستشفياتهم وتوفير الكهرباء والامن لهم في جميع محافظات العراق وبدأ بالمحافظات الامنة ووصولا الى جميع المحافظات ووفق قوانيين الاستثمار في العراق تعفى هذه المستشفيات من الضرائب لمدة 5 سنوات او 8 سنوات وحسب القانون ويقوم المستثمر بانشاء المستشفى بكافة مستلزماتها وملاكاتها الاجنبية ويتم الاتفاق وفق نفس القوانيين بان تصبح هذه المستشفى ملكا للدولة بعد مرور 15 سنة مثلا وبمشاركة الحكومة بالارباح بنسبة 25% سنويا الى الدولة تستثمرها الدولة لزيادة ميزانية وزارة الصحة من هذه الاستثمارات وبناء مستشفيات للحكومة او شراء مستلزمات واجهزة طبية او تطوير المستشفيات الموجودة او استقدام اطباء ومهن صحية من الخارج لسد النقص الحاصل وهذه المؤسسات الاستثمارية مثل المستشفى الالماني او الياباني او الامريكي او البريطاني او اي دولة متقدمة في الطب تستطيع الاستثمار في العراق سيذهب الافراد ذوي الدخول المرتفعة الى تلك المستشفيات لانها توفر عناء السفر الى امريكا واستحصال الموافقات للسفر فاذا تاكد ان نفس الخدمة الصحية تعطى له قرب داره في المستشفى الامريكي وبقرب عائلتة واصدقائه وبنفس الملاك الاجنبي من الاطباء سوف لم يتردد بالذهاب لها والمبالغ المستقطعة من هذه المستشفيات الاجنية تصرف لتقوية مؤسساتنا والنهوض بها لتقديم الخدمة الصحية الى المجتمع من ذوي الدخل المحدود او المتوسط وتحل ازمة العراق الصحية هذا من جانب ومن جانب اخر ادخال شركات التاميين الوطنية والعالميية ووضع نظام التاميين الصحي للمواطنيين ويتم باسقطاع مبالغ شهرية محددة من الموظفيين بنظام التاميين الصحي مما يجلب عائدات كبيرة للحكومة تستطيع من خلالها بناء المسشفيات الوطنية وتطويرها وصولا الى الاحتياج الفعلي للمجتمع هذه بعض الوصفات الاقتصادية ومن الله التوفيق . خبير التدريب اوس قاسم يحيى علاوي


الاقتصاد الكلي والجزئي  د بلاسم الدليمي كلية الادارة والاقتصاد

نظرية المنظمة      الدكتور نعمة الخفاجي كلية الادارة والاقتصاد

الدكتور فيصل    الجامعة الامريكية الوكالة الامريكية للتنمية البشرية

الدكتور موفق علي الخليل  معهد الادارة بغداد

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق