]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطلاق بين الحق الشرعي وسلطة التعسف

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2011-08-24 ، الوقت: 19:25:34
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن وألاه ليوم الدين
أمابعد ..تحية الاسلام (الحديث في الطلاق بين الحق الشرعي أو سلطة التعسف )
مقدمه
حادثة طلاق أحد الافاضل في أحد الدول العربيه لزوجته بسبب (السمبوسه) كما ورد في النقل للخبر أمر مخزي
أن نتناقله ليرى العالم الذي نسميه (عالم الكفر) مدى سخافاتنا ومدى إستهتارنا بمؤسسة الميثاق الغليط ..لقد آثرت
أن لا أتحدث في النتائج للطلاق وهي معروفه . ولكن كيف لنا أن نقيم هذه السلوكيات التي بدا أنها ليست مبنيه على حدث مباغت دون أن
تكون هناك تراكمات في الاساس حتى كانت القشة ألتي قصمت ظهر البعير ..هنا لابد لنا أن نتدارس ماهي الاسباب
التي تجعل الرجل الشرقي المسلم يسارع الى الطلاق لأي سبب تافه أحيانا ونستوضح الاسباب التي تندرج في
ثقافة إجتماعيه وفهم خاطىء للموروث الديني وغياب الرؤيه الشرعيه للكثير الذين يضعون القرآءن على الارفف
بكل أسف..
مدخل الموضوع
هل حقا أن أن الطلاق حق شرعي وليس سلطة تمارس ..لنرى أن العديد للاسف لايقرؤون الشرع والقرءآن كمصدر من مصادر
التشريع.و أنا لا أريد التعليق على حدث وحادثه ..أريد الدخول في صلب الموضوع ولنستمع لصوت الشرع والعقل سويا .لماذا
القرآءن شرع بداية حلا مخافة الخوف من الشقاق بين الزوجين تكليف حكمين من أهل الزوج وأهل الزوجه لفض
الخلاف والاحتكام الى العقل ..هذا الاساس في البناء الشرعي أن يسبق إستعمال الحق (الحلال) المبغوض
من الله ولكنه وصفه بالحلال ..هل نسير حسب المنهج القرءآني ..طبعا للاسف لا .نقفز عن المنهج ونمارس
التعسف في إستعمال الحق الشرعي لأسباب تافهة أحيانا وبعنجهية الرجل الشرقي والمسلم ..قد يقول قائل
أنه لا إجبار في الدين لقبول وإستمرار في الحياة الزجيه إذا رغب الزوج طلاق زوجته مهما كان السبب
لأن الطلاق صك مفتوح للزوج لامجال لأعتراض الزوجة عليه ..وهنا يكمن الضعف في التحقيق الشرعي
لموجبات الطلاق والتي لم ترد في النص القرآني بغير (إمساك بمعروف أو تسريح بأحسان) الزواج إرتباط
بني على شروط وعقد وإتفاق وإيجاب وقبول وولي أمر وشهود من أجل أن نقيم صرح المؤسسة الزوجيه
فلماذا يكون الطلاق وبعبارة واحده رصاصة الرحمة أو الاغتيال لهذه المؤسسه ..كل ماتم بناءه كان بين
المرأة والرجل لأجل بناء مؤسسة الزواج فلماذا نهدمها دون ظوابط وتشريع ملزم واضح للأسباب الموجبه
وبعد مرور في الشق الاول من بنود إصلاح ذات البين لبيان الاسباب الموجبه للطلاق وقبولها شرعا ليتم الطلاق
على أسس شرعيه واضحه ..هل نكتفي بماورد بالقرءآن دونما دراسة للحاجة والحوجه لتشريع يؤطر
الى الحفاظ على المؤسسة الاسريه منعا من الظلم والتعسف بأسم الشرع ..فهل الشرع وجد لظلم المرأه بإسم
الحق الشرعي بالطلاق بكلمة أنت طالق..موضوع فيه إلتباس للأسف وسنبقى نعاني من تفاهات المواقف مما نراه في طلاق
لاسباب مضحكه.حتى حوادث طلب الخلع من الزوجه أيضا لاسباب مريبه ..ونرى أن الثقافة السائده في المجتمع مصيبة على
رؤوسنا في كل مايتعلق بالمرأه ونظرتنا المتخلفه لها المتشحة بالسواد والجهل أحيانا . ومن ثم للاسف ندعي أن الاسلام أعطاها
حقوقها كامله. فهل الاسلام أهدرها في وضع ضوابط الطلاق في أهم نقطة تتعلق في حياتها ومستقبلها ومصيرها
وتوقف ( طلاق التعسف ) بإسم الشرع والدين . وإذا كان يرى بعض الفقهاء أن اهم ضابط
للطلاق هو عدم وجود حالة من الظلم لأحد الزوجين فمن الذي يحدد مستوى ظلم طرف لطرف والاساس
الحق بيد الرجل الذي نرى أن الطلاق شرعا لايشترط لوقوعه وجود النيه أو مايتعلق بالصيغه للطلاق
موضوع يحتاج لنقاش منفتح العقل .لنكن ساحة مفتوحه للنقاش بكل موضوعيه .
صدق الله العظيم لكل آية وردت في النص
الامير الشهابي
إسلاميات 24/8/2011
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق