]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذكريات مكسورَة

بواسطة: Maram ALzoubi  |  بتاريخ: 2012-12-21 ، الوقت: 19:02:18
  • تقييم المقالة:

ذكريات مكسورَة

 

أحنُ إليــك ، نعم .. خلفَ صَمتي حنيـنٌ إلى شيءٍ كانَ يُدعــى "نحنُ" 
حـــنينٌ إلى ماضٍ جمعَني بك ، و لا زالَت روحِي معلقَة بِه

مع أنني تظاهرتُ أنني مضيت ، فأنا لا زلتُ في نفسِ المكان
أقابلُ وجوهاً كثيرَة ، مـا يشبهُك منها أبتعد عنه ، وأشيحُ بوجهِي عن أي شخص يملكُ ملامحك
لا لشيء ..
لكنِي أخافُ أن تسقُط دمعَة مني على العلن ، تهزُّ ما أظهره من كبرياء وإعتياد على فراقِك 

هـل لا زلتَ تعشقُ "ورَق الدوالِي" ، هـل لا زالَ "الدُراق" فاكهتَك المُفضلَة .. ليتَني في وسعِي أن أجعلهُ ينبتُ في كُل المواسِم لأجلِك .. 

أخبرنِي ، كيفَ حالُك ؟ أما عُدتُ أخطر على بالِك .. حسناً إنسانِي في النهار ، ولكن ألا تتذكرُني في الليل ؟ حينَ تضعُ رأسك على وسادَتِك .. ألا تنظُر إلى [ هاتِفك ] .. وتتمنى سماعَ صَوتي مرّة أخـرى ؟
هاتفُك هذا ألا زالَ يحتَوي على رسائِلي ؟ أتقرأها وتدمَع لأجلـي ؟ :(

وحينَ تَكون بينَ أصدقائِك ، ألا تسأل نفسَك عنِي .. ماذا أفعلُ الآن
ألا يُصيبُك فضولُ لتعرفَ في أي التفاصيلُ غارقَة أنا في بُعدِك ..

أتصدق ؟ منذُ أن إنتهت حكايتُنـا إلى الآن تلقيتُ دعواتِ كثرَة لحضورِ حــــفلات زفاف أشخاص أعرفهُم منذُ زمــن طويـل 
لكنني لم أحضُر احدهِـا ، مرَّة أتحجج بالمرض ، ومرة أخـرى أقولُ لأهلِي أنني في فترَة إمتحانات
أصبحتُ أمتهن الكذب لأجتنبَ هذه المناسبات !
كيف سيهونُ على قلبِي أن أرى حُلمي في يدِ غيرِي
يتحققُ واقعاً ، وهوَ بسببك أصبحَ مُجرد خيال .. 

لا أعتقد أنني سألبسُ الأبيض ، هذا اللون الذي تمنيتَ أن تكملهُ انت ببدلتِك السَوداء 
وفي الوسطِ يدي تعانقُ يدِك .. 
مشهدٌ كادَ أن يكونَ في حكايتِنـا ، لكنهُ ضاعَ ،، وإلى الأبد ~

والآن .. ها أنا أكتب إعترافاتِي ، فـ هل تقرأ هذه الكلِمـات ؟ نعم أنا متأكدَة أنك تقرأني الآن. . 
ربما أنتَ مُبتسم ، وربما في عينِك دمعَة ألم .. تزيحُ فيها عن ثاقلِي القليل , , 

أجبنِي إن نسيتَني ، ما هوَ دواءُ النسيان الذي إستعملتُه
وإن لم تنسانِي .. إبتعد أكثر وأكثر ، لا تحاوِل الإقترابَ منِي
إياكَ وأن تحاوِل .. أرجــوك لا تهدُم ما أحاولُ بناؤُه

علَّ هذا يكونُ السبيل .. لتنسانِي وأنسـاك .


  - مرام الزعبي ©  

    https://www.facebook.com/Klemat.t7mlha.alnasamat
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق