]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

صورة الأستاذ أحمد عكاش في خيالي .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-12-21 ، الوقت: 15:37:37
  • تقييم المقالة:

 

صورة أحمد عكاش في خيالي .

( تحية .. وتقدير .. وتنبيه ) .

 

كلما قَرأْتُ لأستاذي الكبير أحمد عكاش نَقْداً لي ، أو لأحدِ الزُّملاء ، في الصالون الأدبي ، إلاَّ واسْتحضَرْتُ في خيالي صورة الناقد العربي الراحل رجاء النقاش ؛ إذ أني لمْ أَرَ يوماً صورة لأحمد عكاش ، ورأيتُ صوراً كثيرة لرجاء النقاش ، وأجد تشابهاً كبيراً بينهما في تقنيات الكتابة النقدية ، وأسلوب معالجة النصوص ، وشرحها ، وتحليلها ...

وكما أستمتع بقراءة دراسات رجاء النقاش ، أستمتع بنفس الدرجة بكتابات أحمد عكاش ، وأستفيد منهما معاً ، غاية الفائدة الأدبية والفكرية .

ولا يفوتني أنا أيضاً الإشارة إلى أن ملاحظتك يا أستاذي عن الطرفة التي أَوْرَدْتُها  ، في قصتي القصيرة : ( هي التي كانت .. ) ـ تقول أنت دون عمد ـ .. وأقول أنا عن عمد : وهي : ( كانت ثرثارة ، وتحب الكلام كثيراً ) ، أنها لم تكن مُوَفَّقةًَ ؛ إذ ذَكَّرَتك بتلك التي ( كانت رقاصة ، وكانت ترقص ) ، ففي هذه العُجالةِ أَوَدُّ أن أُبَيِّنَ لك أن طرفتي لمْ تَأْتِ بنفس التركيب ؛ إِذْ لم أكتب : ( كانت ثرثارة ، وكانت تثرثر ) ، وإنما كتبتُ : (كانت ثرثارة ، وتحب الكلام كثيراً ) ، وكان قَصْدي أن أُبَرِّرَ ثَرْثرَتَها بِحُبِّها للكلام ، الذي تنطق به هي ، أو ينطق به غيْرُها .. والحب عند ليلى ، في القصة ، له تَأْثيرٌ كبيرُ في حياتها ، وعلى شخصيتها ...

وشكراً لك دائما أستاذي الكبير ..

تلميذك المحب : الخضر الورياشي .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق