]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

** ( نُهوضُ الغَاضِبينْ ) **

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2012-12-21 ، الوقت: 00:46:07
  • تقييم المقالة:

** ( نُهوضُ الغَاضِبينْ ) **

...................................

نَهَضَ الفتى .. نُهوضَ الغاضبين

وكرِهَ البقاءَ تحت أقدامِ العاجزين

قدْ ذاقَ العناءَ .. ومَلّ الرثاءَ ..

واستبطئ النارَ .. فأشعلَ الرّمادَ طينا

وما أرهبه الليلُ .. ولا أذَله القيظُ ..

فاستنطَقَ الصُراخَ مِنْ قلبِ الحالمين

هو ابن الترابِ .. لا يخشى الضّبابَ ..

ولكنه كالسرابِ .. في عيون الصابئين

هو هذا الجريحُ .. وذاك الشهيد ُ..

هو للصمودِ جيشاً .. رُغم كيد المتذئبين

هو مَنْ جَعَل للمجدِ عُنواناً .. تورةٌ ضد العابتين
وجَعَل للصمود أركاناً .. ثورةٌ ضد الخائنين

هو ابن مصرَ .. لا يخافَ الموتَ ..

فالموتُ .. في عينيه حياةٌ .. لمَنْ ملكَ اليقين

آنس الفتى .. في عيونِ الوطنِ صدوداً

وفي عيون اليأس جحودا.. فحطم للبائسين عرينا

وبنى مِنْ الطينِ قُصوراً .. وزَلزل قُصورَ الغاصبين

فبات المالكون عبيدا .. ومَلكَ الصابئون دينا

ها انا ذاك الفتى الذي .. رضي الهوان حينا

واستبرأ من كفره .. ورفض حياة الصابئين

فمن الكفر ان ترتض الخنوع .. وتقبل الهوان قرينا

ومِن الكفرِ أنْ تتبعَ مُرشْدِاً .. لا يهابَ فيك الثائرين

فلا إيمان لخانعٍ .. قد رضي بالظلمِ دينا

ولا إيمان لثائرٍ .. قد ارتد الى مراتع الساكتين

فمن يُكفّرُ مَنْ ؟ ..  وخيرُ الخطائين التوابون

ومَنْ يهبُ الجنةَ لمَنْ ؟ .. أأنت مِنْ بينِ المُرسَلين ؟

.........................................

عمـــ المليجي ـــرو

مصـــر 21/12/2012


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق