]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النخبة المصرية العربية

بواسطة: محمد المصرى  |  بتاريخ: 2012-12-20 ، الوقت: 20:46:34
  • تقييم المقالة:

الدستور المصرى بين نعم ولا؛ دستور بين متناقضين لازمين فى الاستفتاء ، هذا ما ينظر إليه المستفتون سواء من النخبة السياسة  ، والشارع المصرى ؛ ولكننى انظر إلي هذين المتناقضين - بين قوسين - على انهما مكملان اولا للعملية الديمقراطية ؛ فإن نجم عن الاستفتاء رأى ( نعم )  فقد فاز من صوّت بلا ؛ لأن الطرف الآخر لم يفز بفارق كبير؛ وبالتالى فالرأى الأول عليه تبعات تحمل النتيجة لإنجاح هذا الراى ، فإن فشل فسوف تقوى شوكة الطرف الآخر وخصوصا أننا على أبواب انتخابات برلمانية إذا أقر مشروع الدستور فى الاستفتاء ، ودعونا نسترجع ما حدث فى الاستفتاء الاول على التعديلات الدستورية فى يوم 19 مارس 2011 م ، فقد فاز بنسبة 77%، ومع ذلك فقد كان مسار العملية الديمقراطية تسير وفق ما رفضوا الاستفتاء ، ومن قالوا ( لا)  ؛ فقد أُبطل العمل بدستور 71 الذى وافقت الأغلبية على تعديله وتم العمل بالإعلان الدستورى الذى كان طامة كبرى على رءوس الحازمين ولازم حازم خصوصا بعدما وافقوا على ما هو ضرر عليهم عملاً بالمثل القائل : جنت على نفسها براقش ، فقد أدى ما يتعلق بالمادة 28 من الإعلان الدستورى من استبعاد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ؛ فليس المهم من فاز فى الاستفتاء ، ولكن المهم من يستطيع توجيه البوصلة فى إتجاهه وهذا ما حدث فى الاستفتاء الأول ، وأنا أرجو من المتعصبين ألا يجرهم هذا التعصب إلى زيادة الضغط على الشارع ؛ وخصوصا ان الشعب ما زال ينظر إلى النخبة بعين الإكبار، والإجلال ؛ فإذا سقطت النخبة فى نظر عامة الناس ؛ ساد ما كنا نحذر منه ؛ فيا أيها الإخوة، والأخوات إن مصر الآن بمثابة النخبة فى الأمة العربية فإذا سقطت سقط ما تبقى لنا من ثورتنا المجيدة .  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق