]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحريات الشاملة للانحطاط الأخلاقي:par manal bouchtati

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-12-20 ، الوقت: 18:31:22
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وبعد
أحدات مجتمع اليوم تتمحور حول مطالبة بعض الفتيات بممارسة الحريات العامة داخل المجتمع
موضوع مفتوح للمناقشة والتحليل وتبادل الآراء مابين الأطراف كالعادة
ماهي أسباب الدافعة لمطالبة البعض من الفتيات بمثل هذه الحريات المبالغة ؟
وماهي السلبيات الناتجة عن سلوكها وداتها والمنعكسة أيضا على مجتمعها؟
وإلى أي تحصيل ترغب في تحققه بعد هذه الطلبات الحارجة ،حول مقارنتها بالرجل في ممارسة الفساد
نقطة قبل التحليل أيتها الفتاة المسلمة باللقب فقط دون التطبيق مع أشد احترامي للفئة المحافظة والمحترمة
هل تعلمين العنصر الذكري الفاسد سيحاسب على أعماله الفاسدة
ولما المقارنة والغوص في هذه الأمور المؤسفة
مجتمع اليوم تطلب فيه بعض النساء بالحرية الشاملة ، لكل أنواع التسكع في ملذات الشهوات
بحيث تدلي أن الرجل لاحق له بمطالبة فتاة عذراء ،وكما يعيش حياته هي أيضا لها الحق بعيش حياتها كما ينبغي
وبكارتها إن كانت مهمة فهي محتومة عليها بالزوال أوهناك حلول للتغطية عن هذه الظاهرة ،عملية جراحية لزرع البكارة وأن البكارة للفتاة غير مهمة ولم تعد ضرورية في هذا الوقت وغير متطلبة بشكل رئيسي
هذا ماحاولت الاستبيان والاستطلاع به مجموعة من الفتيات اللواتي لاأعرفهن ولا أعرف عليهن سوى حدت منتشر في بعض الأماكن ومنشور عبر الصفحات الفايسبوكية.
وطلبها تعبر عنه كحق من الحقوق ،والخجل من الأمر أننا في دولة اسلامية يستوجب فيها الحياء والخشية من الله
البعض منهم لم تعد تكتفي بممارسة الفساد بطريقة غير مباشرة ،الآن أصبحن يرغبن في ممارسة الفساد على إتر أنه حرية داتية .
وعلى الرجل بقبول الأمر دون النظر إليها بكونها مخطئة
وإنما الماضي يحتم عليها في التعبير عن علاقتها العاطفية بنمط هذه الحرية
وكما لها الحق في النزوات العابرة مثله وطرحت سؤالها وأين الضمان أنه عازب؟
ولهذا لها الحق بالتمتع بحياتها كما يتمتع بحياته
أيتها الفتاة المسلمة العيب من الأمر أنك تتشبعين بقشور الحضارة وتقلدين بقايا بنات الخارج في طريقة عرض الصور والعروض واللباس والحرية
والمؤسف أنك لم تتشبهي بأبحاتهم وإنجازاتهم وموسوعة تقافتهم إلخ.
واعلمي أنهن فائزات في أمور أخرى بأبحات وتطورات فكرية وعلمية
وأنت جاهلة تعشين مع المظاهر الخارجية ونفس الوقت تسببين الاحتقار،للفئة المحترمة
والبعض ينظر لكل من البنات بحجم هذه الصورة المعتمة
وجهلك لعذاب القبر وإبحارك في بحور الحرية السوداء يؤتر بذاتك قبل أسرتك ومجتمعك
فإن لم تقدري على الحجاب والحشمة مئة بالمئة استحي ثمانون في المئة بملابس محترمة ونقاء ذات صافية
فالحجاب فريضة علينا جميعا نحن البنات والنساءو إن لم يقدر بعض منا،يجب بالاعتراف بغلط تركه وعدم التبرير أنه ليس فريضة
والاستغفار والتعويض بصلاة النوافل وصيام الأجر وتفادي الملابس المكشوفة،والنية بارتداء الحجاب في المستقبل
وإنما البعض من هؤلاء يبررن الخطيئة بعبارات التشبت بها على أساس أنها حرية فردية
فهم لايعترفن بالأخطاء بغفلة عن الآخر وشهوة في الذنيا
وقبل ختامي لا أعمم وأحترم فريق متابعة الردود المناقشة للموضوع
وأحترم الفئة المحترمة حتى وإن لم تكن محجبة مادامت تصون جسدها وتقوي من جوهر أخلاقها بهدف الأجر والتواب والخشية من الله
وفائق تقدير للفئة المتحجبة بهدف الأجر ولا النفاق والتصنع بهدف الخوف من الله.
وتمنياتي الهداية للمطالبين بنوع هذه الحريات الشاملة للانحطاط الأخلاقي
بقلم:منال بوشتاتي

صفحة الأحدات الفايسبوكية:http://www.facebook.com/home.php?ref=hp#!/manalbouchtati?fref=ts
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق