]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أستاذ ،الوقت

بواسطة: عبد القادر بوحريس  |  بتاريخ: 2012-12-20 ، الوقت: 16:21:09
  • تقييم المقالة:
أستاذ ..... الوقت؟؟؟؟
دخلت إليها،فقالت:لاتستطيع الجلوس،عليك بإحضار الكرسي.هكذا قالت زميلتي،فما كان منّي إلّا ذهبت مهرولا أبحث عن الكرسي في غير تلك الحجرة ويبدو أن البحث عن الكراسي على إختلافها متعب هذه الأيّام.رجعت وأنا أحمل الكنز المفقود وجلست في آخر الحجرة أرقب الأستاذ،لقد كان هو الآخر جالسا ينتظر هدوء العاصفة.عاصفة قعقعة الكراسي والطاولات ،والأمرّ من هذا كلّه أصوات سوق القيل والقال الذي يدوّي في الأرجاء.
نام السّوق وهدات العاصفة وقام الأستاذ معلقا على ما رآه وهو يتبادل الحديث معنا كما في المرّة السابقة وقد إستغرق ذلك ثلاثين دقيقة.
وها قد بدأ الأستاذ بالكلام في الدّرس كلام فيه خليط بين العربية والفرنسية ولغات أخرى لا أفهمها؟لذا شعرت بالملل،فألقيت بطرف عيني في حركة عشوائية فرايت ما يسرّ وما يضيرّ ،إحداهنّ تنظر إلى المرآة وصاحبتها بالجنب تدخل يدها ببطئ شديد داخل محفظتها وتخرج شيئا لا يمكنني تمييزه لأنه محاط بحواجز أمنية غاية في الدقة والإحترافية ليصل إلى فمها.أظنّها إحدى ضحايا الوجبات الباردة التي تقدمها المطاعم الجامعية.
في خلال هذا كان الاستاذ قد بدأ بعملية الإملاء المملة وقد فاتنب بعض من ذلك ولكن لا يهم ما دام السرد متواصلا وطريقه طويلة فإذا عفا الله عما سلف.إن الحاجة هي أمّ الإختراع حقا لأنّ حاجتنا إلى مناهج قائمة على الإبداع والتطبيق ومنافية لمنهج الحشو،جعل منّا آلات رقمية للطباعة وفقط/ألا ساء ما تحكمون/،وتتواصل الطباعة وفجأة يرنّ هاتف أحدهم، الأستاذ صارخا :أغلق الهاتف يا حمار.عجبا كيف يقل هذا وقد كان قبل قليل يتكلم بالهاتف داخل الحجرة عن أسعار البطاطا والسكر،من الحمار يا ترى؟؟؟والحمد لله فقد إستفدت من هذه الحصة شيئا أفتخر به فمستوى الحضارة في بلادنا أصبح متطورا جدا حتى مس ذلك جنس الحيوانات فالحمار عندنا يتعلم ويعلم أيضا وأنا كنت أظن قبل هذا أنّ...
أستاذ خلاص الوقت الكوس راح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أستاذ ..... الوقت؟؟؟؟
دخلت إليها،فقالت:لاتستطيع الجلوس،عليك بإحضار الكرسي.هكذا قالت زميلتي،فما كان منّي إلّا ذهبت مهرولا أبحث عن الكرسي في غير تلك الحجرة ويبدو أن البحث عن الكراسي على إختلافها متعب هذه الأيّام.رجعت وأنا أحمل الكنز المفقود وجلست في آخر الحجرة أرقب الأستاذ،لقد كان هو الآخر جالسا ينتظر هدوء العاصفة.عاصفة قعقعة الكراسي والطاولات ،والأمرّ من هذا كلّه أصوات سوق القيل والقال الذي يدوّي في الأرجاء.
نام السّوق وهدات العاصفة وقام الأستاذ معلقا على ما رآه وهو يتبادل الحديث معنا كما في المرّة السابقة وقد إستغرق ذلك ثلاثين دقيقة.
وها قد بدأ الأستاذ بالكلام في الدّرس كلام فيه خليط بين العربية والفرنسية ولغات أخرى لا أفهمها؟لذا شعرت بالملل،فألقيت بطرف عيني في حركة عشوائية فرايت ما يسرّ وما يضيرّ ،إحداهنّ تنظر إلى المرآة وصاحبتها بالجنب تدخل يدها ببطئ شديد داخل محفظتها وتخرج شيئا لا يمكنني تمييزه لأنه محاط بحواجز أمنية غاية في الدقة والإحترافية ليصل إلى فمها.أظنّها إحدى ضحايا الوجبات الباردة التي تقدمها المطاعم الجامعية.
في خلال هذا كان الاستاذ قد بدأ بعملية الإملاء المملة وقد فاتنب بعض من ذلك ولكن لا يهم ما دام السرد متواصلا وطريقه طويلة فإذا عفا الله عما سلف.إن الحاجة هي أمّ الإختراع حقا لأنّ حاجتنا إلى مناهج قائمة على الإبداع والتطبيق ومنافية لمنهج الحشو،جعل منّا آلات رقمية للطباعة وفقط/ألا ساء ما تحكمون/،وتتواصل الطباعة وفجأة يرنّ هاتف أحدهم، الأستاذ صارخا :أغلق الهاتف يا حمار.عجبا كيف يقل هذا وقد كان قبل قليل يتكلم بالهاتف داخل الحجرة عن أسعار البطاطا والسكر،من الحمار يا ترى؟؟؟والحمد لله فقد إستفدت من هذه الحصة شيئا أفتخر به فمستوى الحضارة في بلادنا أصبح متطورا جدا حتى مس ذلك جنس الحيوانات فالحمار عندنا يتعلم ويعلم أيضا وأنا كنت أظن قبل هذا أنّ...
أستاذ خلاص الوقت الكوس راح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق