]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

* مُصيبةٌ على‘ شَكلِ قَدرْ ~

بواسطة: Noor Shiyyab  |  بتاريخ: 2012-12-20 ، الوقت: 15:13:13
  • تقييم المقالة:

هو : ينتظرهـا كُل يوم في ذلك المقهى الذي كـان بؤرة فراقهم. هي : تختلس أنظـارهـا من ورآء زُجـاج سيّـارتهـا المركونة أمـام نفس المقهى.
هو : على نفس موعد اللقاء القديم يـأتي على سكة أمل ليرآهـا .

هي : تتأخر دقائق عن نفس الموعد , فتُربك الشـارع وتركُض مُلفتةً صـاحب البقـالة ذاته المُعتـاد على هذيـآنهـا اليومي‘ .

هو : صـادفهـا اليوم أمام طاولة المقهى الشقية التي حوتهم كُلّ السنين الماضيه , يـاللغرآبة , من دَبَّرَ هَذآ اللِقـاء ؟! 
*هذآ هو القَدَر .

هي : يـا لِجمـالِ يَومي , نظرت إلى عيونه العسلية , متغزلةً "كُل يومٍ تَكبرهُ تزدآد جمـالاً ".

هو : في سِّره ؛ وأنتِ أيضـاً يـا متربعةً على عَرش الجمـال ! 

هي : غُبـارٌ اقتحم طـاولتنـا الشقية منذ ثلآثة سنين وخمسةَ أشهُر ويومين !!

هو : يُدآعب أورآق وردته الحمرآء ذآتهـا منذ ثلآث سنين لم تتبدل, لآ ولم تذبل !!

هي : تُحرِّكُ خُصلآتِ شعرهـا لـِتُخفي مِصيدةَ الحنين , وفخَّ السنين المنتظر ! قـائلةً بصوتٍ جهوريّ يُخفي رَجفة الدموع في عينيهـا ؛ نسيتُك !

هو : في سِرّه ؛ أنـا مـا نسيتُك يومـاً , يـا كـاذبه ! كَيفَ إحتلَّكِ النسيـانُ وقد حَفظتِ شُهور العذآب تتبعُهـا أيـام الإعتياد تَسبِقُهـا سَنوآتُ التَحطُم والتَهدم والوفـاء ! 
ويتوطنهُ الصَمت ثم الصمت ثم الصمت !

هي : ... مُتأملةً الرُجوع , وإستعادةَ السنين والشهور والأيام , بلحظة خططهـا القدر بسبق الإصرآر ! مـا أربط لسـانك ؟! ألآ تمتكَ جوآباً ؟! 
بـِ [بسمةٍ مُتعرجة تعلق على شفتـاهـا] : لم تنسـانٍ , عرفتُ هذآ في ليـلآتِ بُكـائي القمرية ! 

هو : بضُعف المُحتل !
- بتحَطُم المُحتل !
- بثرثرة المُحـامي‘ !
* هَل أعرفُكِ سَيدتي‘ ؟؟! 

هي : دموعٌ لآ يوقفهـا كِبريـاء , ولآ يؤنسهـا كلمة إرضـاء !

هو : لآ وقت لدي آنستي , فحبيبتي تنتظرُ وردتهـا اليوميةُ وكلمـاتُ الصَبـاح ! 
*هَذه هي المُصيبه !

هي : نظرت في عينيه , نظرة أربكت جوآرحه , حطَمت جبروت عينيه , أفقدته السيطرة , وكـادت تقتلع فُستـان الوردة الحَمرآء !
ومَضت ثُم مَضت ثُم مَضت !

هو : أكمل طريقه إلى المقهى نحو الطاولة المُشاكسة ذآتها يُحـاكي غبرة المكان التي أخفت كلمــاتُ صباح ووردآتٌ حمرآء دآمت ثلآثة سنين وخمسةُ شهور وثلآثة أيـام , فـَ هي ؛ ظنت أن اليوم لِقـاء ولم تحسبه ضمن سنوات الفراق المُعذبه ! 

هي : أكملت طريقهـا إلى ليلتهـا القمرية التي تعزف فيهـا جلساتٍ بُكـآئية تُلَّحن : أنه لم ينسـاهـا يومـاً !

" هُمـا " ؛ إنطلآقـا نحو الآ مَجهول , بإستراتيجية قَدر حوى أهداف المُصيبه مزخرفةَ بأناملِ الحُب !! 

- ويبقى ‘ القدَّرُ المُدّبرُ الوحيدُ لأي شيءٍ يتعلق بالمَصـآآئبْ <\3

- [ بـِقلَمي‘ ] ♥ ♥ ! ~ 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق