]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

وَحْدَةُ العَيْشِ !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-12-20 ، الوقت: 10:43:28
  • تقييم المقالة:

 

 

 

ما أَضْيقَ العيْشَ في الزَّمنِ الحاضر .. وما أَتْعسَ المرْءَ في أيَّامِه ولياليه .. فلا كِفايةَ من الاسْتهلاكِ .. ولا أَمْنَ من الخَوفِ ... !!

والعيْشُ الذي هو ضرورة من ضرورات الحياة الطبيعية لبني آدم ، أصبح مُكَلِّفاً جداً ، وللجميع دون استثناء ، فيه ضنكٌ ، ومشقة ، وقهْر ، وغضب ، وأحزان ، ودموع ...

فالفقراء جِدّاً يُعانون مع وسائل العيش ، ليل نهار ، ولا يَحْصُلون إلا على أقل القليل ، ويُحْرَمون من أكثر الكثير ... فَهُمْ في قاعِ المجتمع .

والمُتَوسِّطون يَتصَارَعون مع مَوازين العيش ، فتتأَرْجَحُ بهم كَفَّتا العيش بين الهُبوطِ والصُّعودِ ، وذلك مع هبوط وصعود الأسْعارِ ، وإِنْ حَقَّقوا شيئاً يسيراً ، أَفْلَتوا أشياءً عَزيزَةً ... فهم في دَوَّامةِ الحياةِ .

والأغنياء في قلقٍ وقرفٍ ، ينزعجون من كل شيء ، ويخافون من كل إنسان ، ويَرْتابون حتى من ظلالهم ، فهم في أعلى سُلَّمِ الحياة ، ولكنهم يشعرون أنه يَضْطرِبُ بين أقدامهم ، ويَحْسبون كلَّ صَيْحةٍ عليهم ...

والشَّكْوى هي الشيء الوحيد الذي يجمع بين هؤلاء جميعاً ، ولا فرق بينهم إلا في الدَّرجةِ ، وفي الوقْتِ ، وفي لحظات النِّسْيانِ العابِرَةِ .

تُرَى ما السَّبب ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق