]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رحمة الايمان وعزة الاسلام

بواسطة: ابو عمرو  |  بتاريخ: 2012-12-20 ، الوقت: 09:51:36
  • تقييم المقالة:

رحمة الايمان وعزة الاسلام -----........................................................ اطلالة نور الهدى لما أطلت علينا أهل مصر من جديد حين بزغت للكون ثورتنا المباركة حملت فى طياتها الفخر والعزة والامال وتعلقت قلوب العباد برب العباد تحمل فى أنفسها الفرحة بزمن الاياب الى الله ومن ثم الاياب الى سابق مكانتها الاسلامية فضلا عن مكانتها الانسانية التى تلاشت أو كادت ابان عهد الطغاة المتكبرين الظالمين وانطلقت من القلوب ملكات الفخر وتفجرت كل طاقات الانطلاق نحو كل تقدم ورقى ومن قبلهما تعديل مسار القافلة التى ضلت طريقها حينا من الدهر وشمرت سواعد شباب الامة وشيوخها ولهثت الالسنة بالدعاء لخالقها أن يتم عليهم نصره ونعمته وكان لسان حالهم قوله تعالى ( ففروا الى الله انى لكم منه نذير مبين ) وكانت الامة المصرية على قلب رجل واحد أو تكاد فى تلك المرحلة - واقتضت سنة الله أن تلوها مرحلة أخرى وهى مرحلة التمييز وهى المعنية فى سؤال أحد الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحدنا يقاتل شجاعة واحدنا يقاتل حمية واحدنا يقاتل دفاعا عن اهله وعرضة فأيهم فى سبيل الله فجاءت كلمة الفصل على لسان رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ( من قاتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو فى سبيل الله ) وتباين المصريون منهم من عسكر داخل معسكر العسكر .ومنهم تحزب تبعا لاحزاب الهوى والنفعية والذاتية يمينى كان او يسارى .ومنهم حزب الله الذى لم ولن يبتغى يوما الا مبتغاه الايمانى المتمثل فى اعلاء كلمة الله فى الارض .والسواد الاعظم من الشعب وهى الفئة الغالبة نظرا لانتشار الامية ولست اعنى بالامية العلمية فقط بل اعنى الامية الاسلامية الايمانية هذه الفئة هى المشار اليها فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لايكن احدكم امعة ان احسن الناس احسن وان اساءوا اساء ) وهؤلاء هم فئة المتاجر بهم من قبل أصحاب المصالح الخاصة. وبقيت الفئة الاخيرة وهى فئة عبدة فرعون التابعين المؤيدين المبايعين المناصرين له ولكل من خطى خطاه او سعى دربه . وبدأت مرحلة الصراع بين كل الفئات وكان سلاح اهل الحق الاستعانة بالله والتوكل عليه وتنوعت اسلحة الفئات من مال واعلام واستمالة الحمقى والاستعانة بالغرب وعقد التحالفات . وبدأت المواجهة ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) وربحوا جولتهم الاولى بحكم العسكر ولم تطل حتى منح الله الامة نصرا عزيزا بتتويج أحد ممثلى أهل الحق مقاليد الامور فى البلاد رغم كيد الكائدين وتربص الحاقدين ومؤامرات الظالمين - ونشهد شهادة حق لله لهذا الرجل رئيسنا حغظه الله ان رحمة الايمان فى قلبه غلبت عليه كل الوقت حتى ظنه الاعداء ضعيفا قليل الحيلة وكادت تضيق نفوس حتى مؤيديه ومحبيه بصبره على المعادين حتى بلغ الامر ان تشكك البعض منا فى صحة نواياه واخلاصه للقضية . ثم يفاجأ الرجل الجميع بقرارين اتسمت فيهما سمات العزة والقوة والحكمة أولهما ترتب عليه الاطاحة بالحكم العسكرى وثانيهما الاعلان الدستورى الصادر أمس والذى من نتاجه مايلى - أولا - القضاء المبرم والتام على بقايا الفلول فى جميع قطاعات الدولة . ثانيا - اثبات وجوده كرئيس يملك صلاحيات وأليات التفيذ وليس متقلد لمنصب شرفى . ثالثا - توحيد اتجاه قاطرة النماء التى تقلد منصب قيادتها لتتوحد الامة خلفه . رابعا - تدمير اخر قلاع الطامعين والوصوليين والغاويين والمتربصين . خامسا - تطهير اكبر نقطة ممانعة ومحاربة والمتمثلة فى فئة من القضاه . وبالتالى من خلال ذلك يسر الله لرئيسنا الحبيب محمد مرسى بالفعل طريق النجاة فتلك القرارات ولنتذكر جيدا ستغير مسار التاريخ المصرى بأسره وتعيد دفة القيادة الرشيدة الى مسارها الحقيقى مسار العزة بالاسلام والرفعة بالايمان والتميز بالاحسان . وأخيرا أقول للرئيس مرسى............ امضى ياأخى على الحق ونحن خلفك لايصدنك كيد الكائدين ولايمنعك مكر الماكرين خض بنا بحر الجهاد وسارع بنا الى بر الامان الله مؤيديك ومسخر لك من البشر مناصرين محبين مجاهدين مناضلين مبايعين - هديت ورشدت . وللفلول والمتحزبين المناهضين لكل توجه اسلامى أقول ........لقد حان الوقت لعودتكم الى جحوركم فنور الحق كاد يملآ أرجاء مصر وأنتم قوم ألفتم عيش الظلام . ولآهل التبعية أقول ...... اعرفوا ربكم وأجلوا نبيكم واقرءوا قرأنكم وتدارسوا منهجكم وفعلوا مرجعيتكم ساعتها سيتبين لكم الغث من الثمين وتعدل بوصلة السعى لديكم فى اتجاه الحق . ولآهل الحق أقول .......... ثقوا بنصر الله ووحدوا كلمتكم على الحق وقفوا صفا واحدا خلف قائدكم ان وجدتم فيه صلاحا تابعوه وأيدوه وناصروه وان بدر منه اعوجاجا قوموه وانصحوه ووجهوه . حفظ الله دينه وأمته ووفق رئيسنا لكل مايحب ويرضى وجمعنا على كلمة سواء وأعز الاسلام وأهله وأذل الشرك وحزبه . والسلام عليكم ورحمة الله .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق