]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

** ( رسالة إلى وآلي مصر ) **

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2012-12-20 ، الوقت: 00:36:18
  • تقييم المقالة:

** ( رسالة إلى وآلي مصر ) **
.......................................

ومصرُ في كتابِ التاريخِ تواترتْ .. بمدادٍ مِنْ دمِ الأجدادِ حُرٍّ تسطرتْ
وضعتْ على الرؤسِ تيجان العُلا .. وقلوبُ الخلائقِ مِنْ فيضِها تعلمتْ

سِهامُ العدا .. ما جَرحتْ لها جَسَدٌ .. وجِراحُ بني العمومةِ فيها تعاظمتْ
فنادتْ عُظامَ القومِ هبّوا وانهضوا .. واحموا البقيةَ مِنْ طموحاتٍ تشتتْ
هذي صروحُ المجدِ ما أفِلَ نجْمُها .. وما أهانَ المجدَ سوى عِللٍ توارثتْ

نائت بحَمْلِها جِبالُ الارضِ ترفعاً .. وبغِمْدها .. عينُ الجهولِِ تحصّنتْ
بنى الجهالةَ مِنْ عَداواتٍ تُسَاوره .. كأنّ المجدَ عارٌ منه العيونُ تبرّأتْ

تِلكمُ رؤى الأجدادِ فمَنْ لها يجْحَدُ .. إنّ الثوابتَ في رُبا التاريخِ تأصّلتْ

وها هو ذا الفاروق عمرَ أعزّها .. بفاتحٍ أكرَمها .. وما الشعائرُ تعطلتْ

ما رأى الاهرامَ يوماً مَنْ به ذَللُ .. إلا ودموع الود في عينيه ترقرقتْ

ولو شَرِبَ ماءَ النيلِ مَنْ به سَقمُ .. لنَمَتْ الزهورُ عمراً في كفيه وأينعتْ

يا سيدَ القومِ قِفْ وكفْكِفْ التناحرا .. إنّ الجِسورَ إذا ما ضَعُفتْ تحطمتْ
أهذي مصرُ التي بَنيتم لها نهضةً .. وزَعَمْتم أنّ الأمانيَ فيكم تجسدتْ !!

أمْ جِئتم لتُشعِلوا بين العبادِ نارا .. أمْ هي الدنيا إذا ما حَلتْ لكمْ أوْحَلتْ !!

أمْ جئتم لترفَعوا العائداتَ مجداً .. أم هي الدنيا إذا ما عَلتْ بكم أوْعَلتْ !!

يا سيدَ القومِ لا تركن إلى زَيفٍ .. فأحلامُ الظالمين مِِنْ قومِ عادٍ تأرّختْ

.........................................
عمـــ المليجي ـــرو

مصـــر 15/12/2012              

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق