]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية مُستَبِدَه 9

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-12-19 ، الوقت: 21:09:37
  • تقييم المقالة:

تتصايح ضحكاتُهُم,تتطاير قُباعتُهُم,يحتفلون بنجاحهم!تُعزف الموسيقى,وتُلقى الخطابات,وهي انطوت داخل قوقعتها....وبداخلها أعاصيرٌ تهدُم وتقهر...

هي ترتجِف يداها,لا تقوى على الوقوف...خانتها عيناها,وسكبت دمعآ ظنوا بأنهُ دمع فرحآ وفخرآ بحبيبها!!!

الى أن أُطفِئت الأضواء....وعمَّ الهُدوء....فأقتربت منه,وبصوتٍ خافٍت:

حبيبي حان موعِد رحيلي...أشعُر بالدُوار,أنا لستُث على ما يُرام

وما أن انهت حديثُها,وأُشعِلت الأنوار,تلفَّت الى ما حوله ولم يَجِدهَا,أختفت كلمح البصر!!!

هرَبَت هي....وعادت بيتها وخيبات الأمل تُلاحِقُها مِن زاويَةٍ الى أُخرى! من أين تُنهِي البدايه! أم هو حقآ نهاية شيءٍ لم يكُن له بدايه!

الى أن رنَّ هاتِفُها....يُخبِرها بوفاة والِد أحمد!!وأنه ليس على عِلمٍ بعد!

طُلِب منها أن تُخبِره!! وكيفَ لها!!

وهي لا تقوى على حُزنه,او دمع عينِه! واليوم هو يومُه....يوم تخرُجه وفرحه!

عادَت راكِضه اليه,وكأنها ازاحت كُلَ ما كان يُمزق اعماقها منه,الى أن رأتهُ مُنهارآ على الارض باكيآ ....كان قد عَلِم بتلكَ الفاجِعَه...

سقطت الى جانِبُه,ضامتآ اياهُ,كعُصفورٍ قد أضلَّ طريقه....تُهدأ من روعِه.

لم تراهُ بهذا الحال من قبل! يبكي يتنهَّد...ويُنادي والدهُ مُنكرآ رحيلُه!!

ومضت الأيام,ولم تُفارِقهُ للحظه,شاركتهُ حُزنه,مسحت دمعُه,وأخفت جُرحه لها....

الى أن مضى شهرآ,ما عادَ قلبُها يصمُت,هاجَ بها.....

 

 

 

يُتبع......

 

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق