]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لــقاء غريب...غيّــَر مجــرى حيــاتـي!!!

بواسطة: خديجة  |  بتاريخ: 2012-12-19 ، الوقت: 15:30:46
  • تقييم المقالة:

كنت أتمشـى...فجــأة .. أحسســتــ كــأن أحدا يـلاحقنــي...  

استــدرتــ لــأتــأكــد ..فــوجدتــ شخــصـا غـريبــا كالشــبـح يتعـقبنــي..

  رمقـتــه بنـظرة سريــعــة..شـعــرتــ باحساس غـريبــ اقشـعـر منـه بدنــي...

  لــأنــه هــو الـآخــر كـــانــ بعـيـنـيــه يرمــقــنــي...

  حاولت أن لا أظهر توتري..لكن سرعة خـطاي التي صرت بها أمشي فضحتني...  

و أكــثـر مــا زاد حيــرتي.. أنــه سارع بـخــطــاه..حتى كـاد جسده يلتصق بـي...

 استـغـربتـ مـن جــرأتـه...و حينـمـا قـررتـ التــوقفــ..أحسستـــ بيــد ممتــدة عـلى كتفـي...  

أبــعــدتــهـا بســرعــة و قــد تمــلكـني مـن الغـضــبـ مـا يكفـي..

  قلـتــ لــه بكــل قــوة .. مـن أنتــ حتــى تترقبنـي و تمـد يدكـ لــ تلمسنـي...  

عـذرا عـلى إزعـاجي لـكـِ..لكن هذا ليس برغبتي..ببساطة أجـابني..  

تملكتنــي الحـيرة أكثـر و أكـثر.. فقد ظهـر عليه الـأدبـ و الوقار..مما أربكني...

 أجبتـه..بعـد أنــ زالــ بعض التـوثــر عنــي..لماذا يـا ترى تتبـعني...  

أجــابـ بهـدوء..لــقد سرقتــ شيئــا كــانـ ملكـــي..  

ضحكتــ..و أردفتــ بجدية:كفــى هــراءاً الـآنــ...و قــلــ مــاذا تــريد منــي...

  قــالـ الهــراء هــو مــا فعلتــه أنتـ بــي...فقــد ســرقتــ قلــبي منــي دونـ أنـ أدري...

  بحثتـ عنـــه و لــم أجــده...و طلبتـ المـسـاعدة مـن عقـلــي في البحثـ عن مكـانه علـه يـدلنـي...

  فــأتــى بــي إليــكـي...و الــآنــ أخـبريني مـا العـمـل و بكـ الـآنـ قــد تعــلقـ قلبــي...  

و يــأبــى الــرجــوع إلــي..و بقـراركــ أرجـــوكـي إرحميــنــي...

  صمتْتُــ للـحــظــاتـــ...فــ بـكــلامــه و مشــاعـره أكـثـر أذهــلنــي...  

قــلـــتــ لــه بعد تفكــيـر طـويــلـــ...قــلــ لــي منذ متى و أنتــ تلاحقني...

  قـــالــ لــي منــذ مــدة من الزمــنـ ...شــهــرانـ أو أكثــر قــليــلا يــا عمــري...

  "عمـري"!! كلمة لم أسمعها في حياتي...  

قـالــهــا بـحـبـ و حنــانـ ذاب منهما قلبــي...

  قلتــ في نفــسي..مـا هذا الذي الـآن بــداخـلي يــجــري...

 رددتــ علــيـه بدون تفـكــير..و لمــاذا قبــل لم تحدثنــي...

أجــابني...كنتــ مشتتـ الذهــنـ.. خــائفـا من ردِّكـ أنـ تـرفـضـينـي...  

و تـريــَّثـُـ قـلــيــلـا .. لكــي أتـأكــد أكـثـر من أحــاسيــسي...

  ســـأرضـى بـ صـداقــتــكـ..كــ خـطــوة أولــى تـكفيــنــي..

  فالقرب منــكـ كــان و لا يزالــ أمنيتــي...

تنــهـدتــ للــحظــة و سمعتــ شــجــارا دار بين عقــلي و قلبــي...

  الــأولــ قــال لي "في قراركـ لـا تستعجـلي"...  

و الثـــانــي أصــر عــلي "فـرصـة حـبــ حقـيـقي لـا تضـيعــي"...  

و بــعـد مـدة مـن الزمــن و مشـاورة مـع مشاعري و ذهنـي...  

قــررتــ أنـ أخــوض تجــربــة..و لــو مــرة فــي عــمــري...  

و قلتــ لــه :وافقــتـ على الـصـداقـة...كــ تــعــارفــ أولــي...  

و ابتــسـم بــلــطـفــ و انحنــى احتــرامــا أمــامي..

  و ا قتــربــ منــي..حتــى أحسسـتــ بـأنفــاسه تقتـربــ  من أذنــي...

  و همس لي .. في قــراركــ أبــدا لــن تندمـــي...

  و أمــيــرة حيــاتي ســأجــعــلكــ...يــا مــن ملــكـتــ قلـــبي...

 

    بقلمي **خ.أ**


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق