]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذاتَ لقاء ..

بواسطة: Maram ALzoubi  |  بتاريخ: 2012-12-19 ، الوقت: 08:12:46
  • تقييم المقالة:

 

ذاتَ لقاء ..

 

 

كانت تمشي مع صديقتهـا ، حينَ توقفَت في المكان الذي إعتادت أن تجدهُ فيـه ، رأتهُ من بعيدٍ يجلسُ بينَ رفاقِه .. 
أدارَت وجهَهـا بسُرعَـة ، إبتسمَت لصديقتها وقالت : " هل رآنِي ؟ " 
ردَت صديقَتها : "نعم ، إنه ينظر إليـك الآن" !
قالت : "حقاً . . " 
أجابتهـَا : " على ما يبدوا أنهُ قادمٌ نحونَـا" 
هنـا إرتفعَت حرارَة جسدهَـا ، وإحمرَّت وجنتيهـا ، تلبكَت معدتُهـا ، 
وبدأت تتلعثم بالكلام وتقول : " دعينـا نذهب بسرعَـة .. " 
قالت صديقتهـا ضاحكَة :" ما بكِ ، عيب ان نمضي هكذا فقد إنتبه أنني رأيته" .. 
ردَت : "آه منكِ .. " 
إقتربَ حـتى أصبح خلفها تماماً وناداهـا بإسمهَـا ، فالتفتَت وهي تحاول إخفاء إرتباكهـا ، بدأ حديثهُ معهـا ، ولم يزح ناظرهُ عنهـا ، هي لم تكف عن الإبتسام ، وصديقتها تراقبُ جنونهُمـا وروعَتهما ، وتضحَك .. 

إنهـى حديثه معهـا ثمَ مضـى أمامهَـا ، تنهدت وإرتمت على كتف صديقتها وهي تقول : " أحبه ، أحبه ، أحبه !! " ثمَ نظرت إليه من بعيـد وأكملت : "أنت أنت .. نعم أحبك أحبك ، فاهِم أحبُك" .. 

لكنه لم يسمع ، ولو كان بالفعل يسمع ، لتمسكَت بثوب الكبرياء ، 
لو كان يسمع .. لما نطقَت بشيء .. لما إعترفَت 
لكنها أرادتهُ بطريقَة مُميزَة / أرادَت أن تكونَ قصتهُمـا الأجمل
وأن تكتفي بإعترافها لربها !
تكتفي بدمعة في نهاية كل صلاة ، ودعاء بأن تكون له ويكون لها ..


ترى هل يُحبها ، مجنونٌ إن لم يفعل .


- مرام الزعبي © 2012 .

http://memealzoubi.ahlablog.com/index.htm


https://www.facebook.com/Klemat.t7mlha.alnasamat


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق