]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وللسياسة منطق لايعلى عليه

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-12-19 ، الوقت: 08:08:04
  • تقييم المقالة:

 

المنطق يقول / بين الجزائر وفرنسا عداء تاريخي  ,لايمحى هكذا بسهولة بجرة قلم او بعبور او زيارة رسمية او غير رسمية لرئيس دولة ,وإنما الأثر  والحدث مرسخ في الأدمغة كابرا عن كابر وجيلا بعد جيل.لكن للسياسة لغتها الخاصة أسلوبها الخاص ,طقسها الخاص ,للسياسة قوتها وطاقتها لايقهرها قاهر وينازعها نازع,سواء بين الأفراد او بين الجماعات.القوي الشجاع تنزل به الضعف والهزال إلى درجة الجبن,والعكس أحيانا .ذاك لأن المصالح البعيدة الأجل والمتوسطة والقريبة الفاعل الرئيسي,أو ان فن الممكن ,كل شيئ ممكن هو المحور وهومركز ثقل العلاقات الإنسانية والدبلوماسية  العالمية بين الشعوب والمم والأفراد والجماعات.في جميع الأحوال علاقاتنا مع فرنسا باردة أكثر من برودة (سيبيريا),لكن الواقع وضغط الواقع,يقول علينا أن نشعل كل غابات (الأمازون) حتى نصيب الدفء لهذه العلاقات ,حتى إن كانت تسبب إرتفاع في درجة الحرارة للمناخ العالمي,وسببت إرتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات.صحيح بين الجزائر وفرنسا عداء تاريخي,لكن ,من جهة أخرى مجبرة الجزائر لابطل التعايش مع الطارئ حتى ولو كان على مضض.فرنسا ترى  الجزائر مجالها الحيوي الجغرافي التاريخي,ولاتسمح لأية دولة أن تقترب من مجالها الحيوي,وبالتالي ترى لها حق تاريخي على البلد تسترده متى شاءت وكيفما شاءت.إذن المنطق المعكوس هي ان ترى الضرر وان تصوره علاجا ,أن ترى إعوجاجا ,وتراه مستقيما ,وأن ترى حقا لك على الطرف الأخر كيفما كان هذا الحق تاريخيا إقتصاديا وثقافيا ,ومع هذا ترى العكس.أن تكون مظلوما تاريخيا وفي جميع الأحوال ومع هذا ترى نفسك الظالم. الهم أن الدولة أن حذر من تكرار حادثة المروحة,التي كلفت الدولة قرن وستة وثلاثين سنة من الإستعمار والإستدمار.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق