]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

( رباعية القبر )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2012-12-19 ، الوقت: 00:28:27
  • تقييم المقالة:

  ‎( رباعية القبر ) ....... بقلمي



يا ليلُ الهَوى أ عِنْدكَ الخبْرُ
أمْ أنْت ثَمْلّنٌ تُعاشِرُ الخِمْرُ
أنّ الزمانَ مَضى وَحبْيبِتي
بوحْشةِ اللِحْدِ وَعصْرةِ القبْرُ


تَمْرُ الرِحالُ وكفْها يُودْعُ الرمْلُ
وَحاديها لصوْتهِ ينْحبُ الاجلُ
وحَبيْبَتي هَوتْ بِحفْرةٍ وغَطت
برِمالٍ جِيْدها وَمَوْضعَ القُبْلُ


غفى النهاْر وأْتى ليْلهُ يَتمْددُ
راقصْاتٌ نِجوْمَهُ وعابدٌ يَتعْبدُ
ضَلامٌ بلا نجوْمٍ سَماءُ حَبيْبَتي
وباصْبعيْنِ عنْ راسها لاتبْعدُ


صَبْراً يا بَضْعةَ الروْح تَمهْلي
ستُفْنى ديارنا بهزْةٍ وزلازْلي
و الذي كان يَبْكيْك بمقْلتْهِ
بقبْرهِ يوماً يكوْنُ جاركِ نازلِ


قَدْ هِمْتُ لضَمْكِ ولثْغركِ الثْمُ
لثْمُ الرَضيْعِ لنهْدٍ شاهقَ الحُلْمِ
وذا الرّضيْعُ مَفْطُومٍ وجائْعٌ
سَيقْلعُ النَهْدَ ويَبْلعُ الحُلمِ


هكْذا انا في ألاوهامِ اسْرحُ
بَعْدَما كُنْت في أرضْها امْرحُ
هلْ أشمْ تُرابَ قَبْرِها واقبْلُهُ؟
أمْ ابكي فِراقها لينزْفُ القرْحُ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق