]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنثـى ، تقـسى ، ولم تنسـى ..

بواسطة: Maram ALzoubi  |  بتاريخ: 2012-12-18 ، الوقت: 20:37:48
  • تقييم المقالة:

أنثـى ، تقـسى ، ولم تنسـى ..

قالَ لهَـا بنبرَةٍ مليئَةٍ بالشجَن :

أجيبينِي يا إمرأة !

كيفَ أتقنتِ الغياب .. وتركتَينِي أبكِي على الأبواب ..

أطرقُهـا بحرارَةٍ ولا أسمعُ منكِ جواب ! 

على صفحاتِ قصتِنـا أغلقتَ الكتاب

وَ لم تُعطينِي شيئاً يحثُني على الذهاب ،

لا حـتى حرفَ تأنيب ولا كلمَة عِتـاب .. ،

لم تقبلي حـتى أن نصبحَ أصحاب ، 

وَنسيتَ أننا كنا في يَوم أكثر من أحباب!

قالت ودمعُهـا يكادُ يجرحُ جفنَهـا الرقيق : 

إرحل يا سببَ عُقم مشاعِري المجنونَة 

كنتَ أمكَ وطــفلتُكَ الحنونـــَة ، 

خُنتَني .. ولم أتوقع منكَ عودَة ميمونَة !

ظننتُك ستصونَنِي ، لكني لم أكن يوماً جوهرتَك المصونَة 

قتلتَ الكثير من فرحِي ، ولخَـبثَك الذي قسانِي أنا ممنونَة

سنَتيــن . . رحلتَ ، وتركتَ في أعماقي آلاما مكنونَـة 

وتريدُ الرجوعَ لتقتلني ، أعذرني .. فباب قلبِي لا يُفتح لأيادٍ غير مضمونة .

أتَـذكُر يومَ حَرضتكَ الخيانةُ عـلى فُراقِي 

أتذكُر كيفَ أفلتَنِـي ، ومزقتَ وثاقِي . . ؟

أتذكُر كيفَ رميتَ قصائِدي ، وتناسيتَ أشواقِي ؟
كيفَ مضيتَ إلى إمراَة أخـرى ،

وتركتَ الدمعَ في أحـــداقِي

أتظُننِي دُميَة ورقيّـة .. ولا أشعُرُ أننِي قتلتُ في أعماقِي

لكن هيَ أخلاقِي .. يا أنتَ هيَ أخلاقِي

ما يَردَعني عن جَعلَكَ أضحوكَة بينَ رفاقِي

وَ صدقنِي أيها العابرُ في دُنيَتي

لن يمنعُني شيءٌ من دفنَك بينَ أوراقِي

من يزرعُ الشَوكَ ، غيرَ الألمِ والقَبح لن يُلاقِي 

لا تطمئِن يا هذا ، هجرَك لم يتسبب بإحراقِي

كثيرونَ هُم مُعجَبينِــي ، ولا يُحصَون عُشاقِي

لَن أكونَ يوماً وردَة ذابلَة ، من دون ساقِي

بعيداً عنكَ سأوسعُ مُحيطَ أحلامِي ، وآفاقـِي 

سألمعُ يوماً بعدَ يوم ، وسيزيدُ إشراقِي 

أنا وأنتَ والأيامُ بينَنـا .. 

وسيصفِي حسابُنـا ، ذلكَ القدرُ الراقِي .

وأعيدُ القولَ يا هذا فأنصِت !

لن يمنعُني شيءٌ من دفنك بين أوراقي .

 

 

Maram Alzoubi

 

 

 

http://memealzoubi.ahlablog.com/index.htm

 


https://www.facebook.com/Klemat.t7mlha.alnasamat


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق