]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ومن جوار الرسول قرأت لتلميذة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-12-18 ، الوقت: 11:30:43
  • تقييم المقالة:

 

أللغـة الـعـربـيـة سـيّـِدة اللُّـغـات
بـهـا تــتـشـرَّف الـكــلـمــات
وبـبـلاغتها وفـصاحتها تُصقـل الملَكات
وتطيب على ضفـاف أنهار بيانها الوقفات .
لغةٌ لها نَبْضُها المتميِّز
وإيـقـاعُـها المتفرِّد
وصـياغاتُها البديـعة
ومـقـاماتُها الـرفيعة .
لغةٌ أنْبتها الله سبحانه وتعالىفي جزيرة العرب نباتاً حسنا ,
وسخَّر لها ملكات قوم يتفاضلون بالفصاحة , 
ويتقدَّم بعضهم على بعض بالبلاغة والبيان , ويتوقُّف أحدهم أمام حكمة جرت على لسان حكيم,
أوجُملة توفَّقت على لسان خطيب , أو بيت شعر جادت به قريحة شاعرً ,
يتوقف أمام ذلك توقف المسحورالذي لا يكاد يملك من أمره شيئا .
ولماذا لا يكون الأمر كذلك , والرسول صلى الله عليه وسلم يؤكَّد لنا سحرالبيان بقوله :
" إنَّ من البيان لسحرا " , وهو الذي قال :" أنا أفصح العرب بيْد أني من قريش "
الّلغـــَــةُ العَرَبِيَّــــــة
إنها كيان كُل عَرٍبِي يَعتـزبلغتــــه
إنَّهـَــــا لغـــــــةُ القرآن
لغـــــةٌ يحسدنـا عليها بقيــــة الشعوب
لغــــة ٌ تطرب لهـا النفوس
لغـة يتعلمها الصغار قبل ا لكبار
لغـة ٌ تكتب فيها القصائد والأشعار
يتحدث بهـا بكل ِّالأمصــار
إنها تأتى على كل الأوتـار
لغــة َ المجد والأنوار
تغنى بهـا كل فارس ٍمغوار
إنها تزن ألف عيار
إنها لغـــــــة الضاد


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق