]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لمـــــــــــــــــــــــــــــــــاذا أنا؟؟؟؟؟؟

بواسطة: Marwa Nabil  |  بتاريخ: 2011-08-23 ، الوقت: 18:59:10
  • تقييم المقالة:

طفلة صغيرة

نعم,طفلة صغيرة هكذا كانت تبدو للجميع

مدللة تحصل على ما تريد وقتما تشاء

يدووووووووووور الكون حولها

تنفعل..... تصرخ ....تبكي لأتفه الأسباب و قد تأتي على الأخضر و اليابس

إن عارضها أحدهم 

معظم من قابلوها قالوااا حياتها سهلة

تحتاج مزيدا من الحزم و الشدة حتى تعرف المعنى الحقيقي للحياة

و حتى تحمد الله على نعمه الكثيرة التي لا تعد و لا تحصى عليها

أما هي فتعلم في قرارة نفسها

أن صراخها ما كان إلا نداءا للاستغاثة

و دموعها لم تكن يوما على دمية أو قطعت حلوى كعادة الأطفال

و إنما على طفولتها التي فقدتها قبل أوانها

نعم فقدتها ...فقدتها و افتقدتها

بسذاجتها

ببراءتها و طهرها

ببساطتها

افتقدت صفاء نفسها , لمعة عينيها و دهشتها إن تعلمت درسا جديدا في الحياة

فلقد تعلمت أصعب الدروس في الحياة و هي في مراحل دراستها الأولى

و تحولت من طفلة إلى امرأة عجوز مرهقة 

فهي لم تعرف يوما طعما للراحة و الأمان هناك دائما ما يقض مضجعها

هناك دائما ما يذكرها بجرحها النازف دائما و أبدا

تحكي لها صديقاتها عن مشاكل قد تكون استعصت عليهن حلها و هن يبكين بحرقة

فترسم هي التأثر على وجهها و قد تشاركهن دموعهن

و هي في الحقيقة تضحك داخلها

لأن ألمها يفوق

خاتما ذهبيا

أو صفعة على الوجه

أو حبيبا ضائعا

أو صديقة خبيثة

و يدووووووور في ذهنها السؤال المعتاد :لماذا!!؟

لمــــــــــــــــــــــــــاذا أنا ؟؟؟

لمــــــــــــــــــــــاذا أنا ؟؟؟

لماذا ليست مثلهن سعادتها قد تكمن في ثوب جديد أو نجاح قريب

لماذا يجب أن تقوووووووووم حياتها على بناء جدار حول نفسها لتبعد كل من يحاول الاقتراب

و لماذا و لماذا و لماذاااا؟؟؟؟

هي تعلم أن الله لا يحمل نفسا إلا وسعها و لكنها أصبحت تشك في مقدرتها على التحمل أكثر من ذلك

و تسأل الله الفرج القريب يوما بعد يوم فوحده العالم بها

القادر على أن يلهمها الصبر و السكينة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق