]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل إنتهت...؟؟؟

بواسطة: احمد الخنينى  |  بتاريخ: 2012-12-18 ، الوقت: 07:26:41
  • تقييم المقالة:

بعبارات من الحزن والآسى ، وغياب النظرة والمستقبل ، وفى زمن غاب فيه صوت العقل وظهر صوت السلاح ، انبئكم بخبر وفاه الدولة المصرية .... نعم وفاه الدولة المصرية ، فقد أصبحت مصر غير الوطن الذى أعرفة ، وأصبح الشعب غير الشعب الذى اقدره وأحترمه إلا من رحم ربى .

عشت فى مصر سنين كانت من اجمل سنوات عمرى ، لقد كنت أراها كالفتاة الجميلة المتزينة دائما كى تبهر العامة بجمالها ورقيها ، والتى كانت تتعرض دائما للاضطراب والقلق وفترات الضغط والهوان ، ولكن تقف وتصمد وتقاوم لتحافظ دائما على جمالها ، لم أشاهد فى مصر طوال عمرى ما يؤرقنى مثلما أشاهد هذه الأيام فقد أصبحت مثل الغابة تملئها الوحوش الكاسرة وتقل فيها الملائكة الرحماء.
شاهدت فى مصر مابعد 30 يونيو 2012 رئيس فاقد الوعى والاهلية ويخطوا خطوات طبيبه البيطرى الملقب بالمرشد فهو ومكتب الإرشاد كالطفل وإبنها والأب الأكبر دائما البيت الأبيض ، شاهدت فيها رئيس يقسم شعبه إلى أقسام على أساس مسلم وكافروذلك بفضل إحتكار الدين لقطيع إخوانه من الخرفان المسلحين (الإخوان المسلمين) أو السلفيين الرجعيين المتخلفين الخارجين عن الزمن.

شاهدت فيها تزوير علنى للإرادة الشعبية لاستفتاء لمشروع دستور مشوه من شعب اغلبيتة لا يعى ماذا تعنى كلمة دستور ومالم يفعلة جزار الشعب اسماعيل صدقى باشا 1930 فى الإستبداد الملكى أو حتى العسكرى بعد يوليو 1952.

شاهدت فيها تهديد للقضاه ومنع المحاكم بالقوة من الإنعقاد وعدم إعتراف من رئيس الطابونة ولا حكومتة بفضل القضاء المصرى الشامخ العريق .
شاهدت فيها تهديد ممنهج للإعلام والإعلاميين وعلنى وبدفاع من الدولة وتخازل من الأمن .
شاهدت فيها الإعتداء على مقرات الأحزاب والصحف المعارضة ومالم يحدث فى أعتى الدكتاتوريات العالمية.

شاهدت فيها غياب للقانون مالم يفعلة حامورابى قبل الميلاد مما أدى إلى زيادة نسبة الإكتئاب لدى الشعب العريق ومنهم انا إلى أكثر من 100%.

شاهدت فيها تجار دين لم يعرفوا حتى ما معنى الدين فقد صادروه لهم دون غيرهم وأخشى ما أخشاه ان يكره الدين بفضل غلاظة قلوب دعاتة المتأسلمين المسيسين على حسب اهواء طبيبهم البيطرى القاطن فى المقطم.

ان يوم 15 ديسمبر 2012 هو يوم استخراج شهادة وفاة الدولة المصرية فقد كانت منذ 25 يناير 2011 فى العناية المركزة ورحلت فهل سننتظر حتى تضيع مصر ام ان الشعب غافل عن هذا.

لقد ساهمت ايها الشعب فى ضياع الدولة فهل ستظل تساهم فى ضياع مصر ، الم تعر ان انتخاب الاخوان يعنى خراب لمصر ، الم تعى ان الاخوان بعد وصولهم للسلطة لم يتركوها الا ببحور الدماء ، فهل ستسمح بذلك ، لقد بدأت فترة الإضمحلال بعلم الله وإرادة الشعب ويعلم الله مداها ومنتهاها ولكن الله دائما يسبب الأسباب .

يا شعبنا العريق اخرج لاسقاط هذا النظام القذر ، تصاعد وتظاهر بالسخط والكراهية للإستبداد ، اسقط هذا المجرم القاطن فى قصر الإتحادية الذى اخلاه من اى وحده ، فتت هذا الكيان النازى المسمى بمكتب الإرشاد واسمح لى ان اتسائل هل كرهناها ؟؟؟؟؟   انتهت


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق