]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قبالة سامر العيساوي

بواسطة: غادة زقروبة  |  بتاريخ: 2012-12-17 ، الوقت: 17:21:56
  • تقييم المقالة:

 

 

                                  

 

                                   قبالة سامر العيساوي؛

 

رغم وجع الجسد الذي خوت امعاؤه وبقى شبه الحياة يحرّكه، جلست بثبات الشامخين أمامنا، امام عروبة هوت تتمسح بقامة قدميك..

ماذا فعلت بي يا أخي يا سامر في لحظة جلوسك هذه؟

صنعت الموت قربي بإتقان وأغرقتني في سيل كرامة أسود أمتلكه في واجهة سماء كرامتك المرسومة بلون زهر اللوز في ربيع وطن..

صنعت بجلوسك هذا صفعة لعرب أهانوا ذواتهم من أجل كرسي أو لهو أو كومة أوراق نقدية.. صفعت بجلوسك أمامهم وأنت الذي لم يقو جسدك الا بصعوبة على هذا الجلوس فكنت به واقفا ممشوقا بقامتك في واجهة سقط اجسادهم الرخيصة وعقولهم البالية.

انت، يا أخي سامر، كنت وستظل كما إخوتك الابطال المرابطين بجوعهم رمزا من رموز عزتنا..

انتم الرهان وانتم قادتنا..

انتم عنوان حبنا للوطن وانتم عنوان رجولتنا التي لم تغب ولن تغيب مادمتم أنتم كما أنتم:

"رجال الله"...

 

                              أختك غادة زقروبة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-12-17
    نعم هم رجال الله
    ولهم العزك والقوة كي يحصلوا على ارقى وسام مشرف
    ونحن لا نزال نخطو الى الوراء ,,كلما ذكروهم لنا او رأيناهم
    لهم الله اؤلئك الابطال ,,الذين جعلوا اجسادهم لنا جسرا للحرية
    بارك الله بهم ووهبهم ما يتمنون وما نرجوه
    طيف بخالص التقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق