]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية مُستَبِدَه 8

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-12-17 ، الوقت: 16:46:32
  • تقييم المقالة:

وجاء فصلُ الشتاء,يحمل اياهُ العديد من الذكريات التي تُلوِّح بالماضي وتُرحب بالجديد,مرَّت أسابيعٌ على ذاك الرحيل....

وما زال صراع الذات يجتاحُهُما ......

كُلما حدّثها شعر بتأنيب الضمير!! وكُلما حدَّثته شعرت بالضُعف وقلة الحيله!! الا أن الوقت لم يكُن مُناسبآ أبدآ لابتعادها عنه!! قد اقترب ذاك الاحتفال الكبير بتخرج أحمد من كُلية الهندسه بتقدير جيد جدآ!! هي من خططت وحاولت التنفيذ رُغم جُرحها الذي ما أن شُفي الى أن جاء الاكبر منه ليُمزقها,عندما جمعتها الصُدفه وهي بطريقها الى أحمد وبيديها تحمل  بدلتُه الكُحليَّة اللون التي كانت تبوح برائحة عطرها.....وما أن فتحت بابَ غُرفتِه...

,سمعتهُ يُحدث صديقهُ عنها....

نعم ستُشاركني بالطبع...وهل لها غيرُ ذلك!

!وكما جرى التحدي صديقي, فما هي الا خاتمٌ بأُصبعي..........

لا يُفارقه الا وقتما شئتُ أن أرميه...

ولكن ليسَ الآن!!

وبضحكةٍ ساخره هزَّت كيانُها........

أيِّ حُبٍ يا هذا!!

وأنا زيرُ النساء....!

ومن قال لها بأن تُحِبُني؟؟؟

فالتدفع ثمن سذاجتها اذن.

 هي,ضاقت بها الدُنيا,كذَّبت ما سمعته, أغلقت آذانُها....

وكأنها ترفُض الواقع...تُنكِرُه!

وما أن انهى مُكالمته المشؤومه.....

حملت ما اهتدَّ منها... وسارت نحوُه وبكُلِ هُدوء.....

أحمد عزيزي...ها قد جئتُك ببدلتك,عساكَ ان ترتديها بأسعد أيامِك....لم يبقى سوى أيامآ قليله.....

حبيبتي......كم أنتي رائعه! حقآ لا تكتمل أيامي الا بوجودك!!

ولا يكتمل مستقبلي الا بحاضرك!!! كم أنا سعيد الحظ بوجودك!

وكأنَ من كان يتحدث من قليل شخصآ آخر...ليس هُوَ....كم كان بارعآ هذا الرجُل في دوره!! وكم كانت هي ساذجه في تصديقه!

مرَّت الأيام....لم تُخبِرهُ بشيء....لم تشأ بأن تنزع فرحةَ عُمره منه...

لم تكُناا لأنانية بطبعهآ,,أما عن عشقها له...

لقد اندثر لحظَتُها...لا لم يتحول لكُره..

انما تحوَّلَ لاشفاقٍ على حالهِ من بعدها....

تحلَّت بمزيدٍ من الصبر,تزيَّنت وأرتدت أجمل ألوانه ...

حملت الورود واتجهت للاحتفال بيومه...!

قد يكون اللقاء الاخير ما بينَهُما, وقد يكون بدايةً لنهايةٍ جديده!

وكالعاده تألقت,وكانت العُيون تلتفُها,وبخُطاها الواثقه اتجهَّت اليه.....وأبتسمت ..

وها أنا الى جانبك حبيبي!! ما بنقُصك بعد!

ضمَّها الى صدره فخرآ بوجودها,,,والكثيرون من حوله من تمناها..وكأنهُ كان يرفع كأس النصر أمامَهُم!!

هي ما عادت تجهلهُ أبدآ.....انما هو من كان يجهل ما يدور ببالها من عواصفٍ هدّامه...

ولكن.....أمهلت نفسها المزيد من الوقت ....

المزيد من الوقت فقط.

 

 

يُتبع..............

 

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق