]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

احبائي ويا بعض روحي

بواسطة: غادة زقروبة  |  بتاريخ: 2012-12-17 ، الوقت: 13:36:50
  • تقييم المقالة:

 

 

                                   

 

 


        

 

 

 

أحبائي ويا بعض روحي؛

أي صنف من البشر انتم وأية إرادة قوة انتم...

من عيونكم تتدفق الشمس نحو ميلاد جديد وتنحني بين جنباتكم حياء وخجلا لانها انارت يوما على عروبة تستفيق لهوا على أجسادكم...

في أياديكم يخاف الحديد على صلابته وتخاف الاذرع الصهيونية ان تنكسر.

أي بشر أنتم، يا من تقدمتم للموت بقلب رصين فرأيته كما لم أره يوما؛ هاربا، خائفا من عمركم..

لكم بعض من القدر فلا تتمكنون في المكان ولا تتزمنون في الزمان.. أنتم فوق المكان وفوق الزمان.

تضيع الحياة تائهة في عنفوان حدائق العمر المغروس  رهن اشارة جسد يورّط الحياة يوما بعد يوم في عمره.

ربما الموت يقترب مني انا العربي الرخيص بلا حياء، ولن يخجل في طلب عمري اذا أراد لكنه يفقد شيئا من جبروته امام قاماتكم..  

                                                                          غادة زقروبة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-12-19

     

    [في أياديكم يخاف الحديد على صلابته، وتخاف الأذرع الصهيونية أن تنكسر.

    تقدمتم للموت بقلب رصين فرأيته كما لم أره يوما؛ هاربا، خائفا من عمركم..

    ربما الموت يقترب مني انا العربي الرخيص بلا حياء، ولن يخجل في طلب عمري اذا أراد لكنه يفقد شيئا من جبروته امام قاماتكم].

    أحببْتُ أن أتخيّر جُمَلاً من هذا النصّ، أتخيّر أروع الزهرات في باقة الورد هذه، ..

    ويحي .. أين الوردُ ؟. هذه كِنانة مُتخمةٌ سِهاماً، هذه (ترسانةٌ) عُمِّرتْ مُدمّرات وصليلَ مَشْرَفِيّاتِ، وصهيل أحصنةٍ فاتحاتٍ تحت فُرسانٍ يعشقون الموت الزّؤام في ساحاتٍ هُيِّئت.. لِمُباريات سباقات الفداء ..

    أحببتُ أنْ أصطفي من شلاَّل الحبِّ السامي هذا كأساً أبلّل بهِ عطشاً عصيَّ الارتواء في تلك الرّوح الحبيسة،

    لأقول لكِ يا آنسة: هذا جميل.

    لأقول هذا فقط، فليس أمامي إلاَّ أن أُوجِزَ، أوجز على رغم لساني، فأنا في مقام يجب فيه الصمتُ على الحاضرين، وحدها العيون لها أن تتأمّل، وحدها الأرواح عليها أن تهفو ,,

    أحببتُ أن أختار  .. بَيْدَ أني وجدت الاخيار السهل هذا - هنا ,, وربّما هنا فقط- ، من أشقّ المهام ... فأنَّى للذوّاقةِ أن يميزوا بين (المنِّ) والسلْوى) ؟.

    إنَّ هؤلاء الذين استلوا أرواحكم أسِنَّةُ يرمون بها نُحور جلاّديهم .. عظماء، فالحرف العظيم وحده يُمكن أن يَفِيَهم بعضَ حقّهم علينا، فأنّى لنا بهِ؟.

    يا وجع قلبي على أولئك الشموس في دياجي الزنازين ... ونحن هنا نأكل ونتكاثر وننام .. ولا شيء غير هذا ...

    يا وجع قلبي لشباب من نسل (يوسف) إشراقاً، ومن حَفَدَةِ (عنترة) شجاعةً ... خذلهم القريب، وتجهّمهم البعيد، واستلّ المُدَى عليهم الشّانئُ ..

    إليك ربّي المُشتكى، وإليك أرفع كفّينِ ضارعتين، تستنزلان لنا -معشر السادرين في ضلالنا- الهدايةَ، ولكم -معاشر كباش الفداء- النصر المُبين.

     

     

     

    • غادة زقروبة | 2012-12-19
      ما احوجنا لقلوب صادقة، لقلوب تتحدث فعلا وان بكلمة..
      كثير يقول -وفي هذا الموقع ايضا- الكلام لا يفيد والكتابة لا تفيد فقط الجهاد في الميدان ثم اذا تلفتنا لما يكتبون نجدهم يرثون اقلامهم بلغة العشق والجسد المتاح متعة لرغبة دفينة انزلقت عنوة على قلم اجاد الكلام في العشق ففضحت قصدية جهاده.. 
      هم يتناسون دائما ان رسولنا وحبيبنا قد قال "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان".
       وكأن حبيبنا صلوات الله عليه عرض لنا الجهاد تنازليا. فكأن لسان حال الحديث يقول؛ بداية الجهاد بالقلب ثم يظهر على لساننا في كلمة حق ثم يتجسد في الختام فعلا. وكأن الجهاد لا يكتمل ويصبح فعلا الا بحدوث المرحلتين التي سبقتهما. وهنا لي فلسفة في الجهاد تقول "يا نبيي ويا حبييبي، يا محمد صلوات ربي عليك، عندما نكون مبعدين عن ساحات القتال ونكون ضعافا عسكريا وبأيدينا هذا القلم الذي نعرف جيدا انه كان في مراحل كبيرة من عمر انسانية سلاحا اقوى من المدافع والقنابل الذرية، يكون في مقدورنا حينها ان نكتب حروفنا جهادا في سبيل الله، ان نعلن بقلم يدوس تاريخ العدو جهادنا وهكذا نكن مجاهدين باليد والقلب واللسان".
  • غادة زقروبة | 2012-12-17
    وأضع قولي على قولك؛ أمامهم اموت خجلا.
  • تاجموعتي نورالدين | 2012-12-17
    أمام هذه الجبال ليس هناك أيّ تعليق .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق