]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لن أعود

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-12-17 ، الوقت: 10:34:29
  • تقييم المقالة:

أنسجي لي كفني يا أمي,

واحفر لي قبري يا أبي

لن أعود إلى البيت

لن أتناول العشاء

ولن أتسامر في المساء

ولن أعود إلى الحياة

سوف يسجونني

يعذبونني يذبحونني

لا ولن أبالي.....

دقوا عنقي بني صهيون

وشدوا الحبل حول رقبتي

هو الله من أخشاه

ولن اتراجع عن قراري

وطني كله والقدس عاصمته

ولن أرضخ لعهر الأمم

ولن ألين مع أبناء بلادي

سوف أحكم وثاقي

عهد اقطعه أمام الباري

لن اتراجع عن قراري

طعامكم ليس حلا" لي

وسائدكم أشواكي

ويا زملائي لن تموتوا

وأكملوا اعتصامكم

ونحن القلة القليلة

سوف نعلن بدء رمضان

ونصوم معكم

أسرانا أشراف وأسياد

أسرانا كنزنا المباع...

فلسطين وإن نطقت

قبة أقصاكي

وغدت الحجارة

نووي لأعدائك

اسرائيل الغانية

والدول العاهرة

اما كفاكم هدر لدمائي

فلسطيني وأسير

وأرعب قادة الإرهاب

وسادة سفك الدماء....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2012-12-17
    يا رب أمة الملايين تتوحد وترجع لنا أولى القبلتين ونحج إلى القدس الشريف وبعدها غلى مكة المكرمة آمين يارب العاتلمين شكرا \" ومن القلب لصاحب أطيب قلب ....لو أنّ لي قلوب كثيرة كي أحبكم أخوتي في الدين العرب ولو ان لي قدرة كبيرة كي أجمعكم وبدلا\" من ان نخاف ونهاب العدو ندعه يخافنا ويهابنا نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلّم
  • أحمد عكاش | 2012-12-17

    ما أجمل أن يحمل كلٌّ منّا قدْراً منَ المسؤوليّة، على قدْر نفسه، وإن قليلاً، فالقليل إلى القليل كثيرٌ،

    فإذا تذكّرنا أنّنا - معشر العرب- مئات الملايين، يُمكننا أن نتخيّل مِقْدار الحصادِ في بيادرنا،

    وستتضاعف الغلالُ إذا تذكّرنا المليارات من المُسلمين، حينها (القلّة القليلة التي ستُعلن بدء رمضان لتُساهم بدورها في الإضراب عن الطعام)، ستكون جمُوعاً هادرة لا تُبقي فوق رؤوس الصهاينة حجراً فوق حجر، ولا تذرُ من الغاصبين بعدَ العين إلاَّ أثراً،

    فاللهَ نسأل أن يلمَّ شملنا عرباً ومُسلمين، فتلك أولى خُطوات النصر.

    أختي (لطيفة): صوتك في ساح الجهاد يُرسل إلى العدو رسالة لا يقوى على أن يصمَّ أُذنيه عن سماعها ..

    رسالة تقول له: عائدون  ,, عائدون. فاجمع فلولك، واحزم حقائبك، وانطلق بعيداً عنّا، فليس لك في هذا السرب من مكان.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق