]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

نظرة علي الواقع المرير في مصر . بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-12-17 ، الوقت: 09:38:26
  • تقييم المقالة:

   إن الحال الذي وصلت اليه مصر الان يدعو الي الحزن والاسي في كل شئ ومن جميع النواحي فلو بدأنا بالنظر الي ما يحدث من تجاوزات ومخالفة للقانون لرأينا ما يشيب له الولدان فها هي مصر تعرف ولاول مرة في تاريخها المليشيات بعد ان كانت تمتلك جهاز شرطي يصنف من ضمن اقوي الاجهزة علي مستوي العالم هذا الجهاز الان يتراجع للخلف امام هجوم جماعة ابو اسماعيل من ايام علي حزب الوفد يتراجع لتقوم  تلك الجماعة بالحرق والتخريب والتدمير وبعد ان انهت مهمتها عادت الي موطنها سالمة دون ان تمس علي الرغم من ان كبير الجماعة وقائدها المدعو ابو اسماعيل له تسجيلات توضح ضلوعه في الامر بما لا يقبل مجالا للشك ورغم ذلك ترك ليفعل ما يشاء وعندما سمعنا عن ان الشرطة اصدرت امر بضبطة رايناه يوجه اوامره الي  من هو من المفترض انه رئيس لمصر الان ويطالبه باقالة وزير الداخليه لانه تجاوز في حق من لا يجب ولا يسمح بالتجاوز في حقه .هذا الرجل الذي ومنذ ايام كان يقبع في مدينه الانتاج الاعلامي يفتش الداخل والخارج و ويتعدي علي من لا يعجبه في انتهاك واضح للحريات وللقانون بدعوه انه يحارب الاعلام الكافر ومن فيه ممن يثيرون الفتن .

    ايضا مما يثير الحزن في النفوس ان يخرج علينا من جماعة الاخوان من يدعي بان الشخص المفترض انه رئيس مصر  يتعرض لمؤامرة لاختطافة من قبل جبهة الانقاذ وشفيق وضاحي خلفان وغيرهم  ويا له من امر محزن معيب ان يقال مثل هذا الكلام علي رئيس مصر مصر التي لا كان لا يبت في امر من الامور الا بعد الرجوع الي قائدها فمبارك هو من ذهب الي الامارات ليبعث لها الطمانينة عندما تعرضت لتلويح وتهديد من ايران , مصر من وقفت في حرب الخليج واتخذ قرارها بان تشارك الدول العربية حتي لا يترك الامر للامريكان مصر التي ظل دائما يرجع لقائدها ورئيسها قبل البت في امر من الامور فكان رئيسها رئيسا لرؤساء الدول العربية وملوكها بحكم انها الشقيقة الكبري وصاحبة التاريخ العظيم وقائدها هو الرجل الحكيم التي كان لديه  القدرو الكافي لكشف المؤامرات والتصدي لها اليوم نسمع عن ان رئيسها يتعرض لمحاولة اختطافا وليتهم قالوا اغتيال لكان اكرم له ولنا 

   ايضا من الامور المحزنه ان يجبر الشعب علي الرضوح لارادة الحالكم فرغم معارضه الجميع والنخب للدستور لما فيه من عوار ونقص اصر الرئيس علي اجراء الاستفتاء في ظل غياب الاشراف القضائي المطلوب مما تسبب في حدوث تجاوزات وخروقات لا تليق بدستور مصر صاحبة التاريخ العريق لتخرج لنا النتيجة بعد ذلك بالتصويت بنعم في تزوير واضح وفاضح لاراداة شعب يؤكد الواقع ان الطوائف الرافضه للدستور كانت كفيله بان تجعل التصويت بلا هو الحادث وبنسة تتعدي الستين في المائه ولكن هكذا ارادت جماعة الاخوان وهكذا اراد رئيسها .

     الامر المحزن وبحق ايضا هو  التدهور الاقتصادي الرهيب الذي تتعرض له مصر في ظل توقف الاستثمارات وتعطل القطاعات الحيوية مثل قطاع السياحة التي تعد مصدر رئيسيا من مصادر الدخل القومي ورغم ذلك لا نجد اي اهتمام بهذا الامر وكأن الناس سوف تاكل دستورا وتشرب سياسة وكأننا ليس لدينا شئ نتحدث عنه الا السياسة وشئونها .

      ايضا ما تتعرض له المعارضة من ملاحقة وتكميم للافواه واعتداءات هو نذير شؤم باننا مقبلون علي زمن اسود تكمم فيه الافواه ولا يسمح للمعارضة بان يعلو صوتها او يرتفع الامر الاكثر حزنا هو من نراه ممن يدعون انفسهم شيوخ الدين وعلماؤه والدين منهم براء هؤلاء الذين خلطوا الاوراق واضاعوا هيبة كلمة شيخ وعالم دين تلك التي فقدت قيمتها باطلاقها علي اشخاص مثل صفوت حجازي هذا المنافق الكبير الذي هو عار علي الاسلام والمسلمين وايضا عبدالله بدر الذي ليس معه ما يفعله الا السب والشتم والخوض في الاعراض وايضا من يعتلون المنابر الاعلامية في القنوات الفضائية الدينية الذين يصورن مرسي بانه منزل من السماء وحاشا لله ان نري هذا من رجال يعرفون ربهم ويخافونه .

    حقا انه واقع مرير لا يوجد فيه ما يسر بل هم ومصائب وتجاوزات ومخاطر وهيبة مفقودة وبلد يرجع الي الخلف باقصي سرعه يعود الي التخلف والتأخر بعد ان كاد ان يكون من الدول التي لها شأن ومكانه انها مصر الجديدة كما يطلقون عليها مصر الهم والالم مصر الحزن وغياب الامن والامان وغياب دوله القانون مصر الجديد التي لا هيبة لها ولا مكانة  مصر الجديدة التي تتمني ان تعود الي سابق عهدها تلك الدولة الفتية القويه المهابة ولنا ولها الله .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mokhtar Sfari | 2012-12-18
    ردى عليك يل اخى الفاضل سغته فى مقالة الاخت سلوى السابق و نشرت له مقالا بعنوان بلدى عربى ادعوكم لقراءته
  • Mokhtar Sfari | 2012-12-17
    فمادا تريدين ان تبلغيه للقارىء ايتها ... مصر الان مصر العروبة و العزة و الكرامة كل الثورات فى العالم تجابه صعوبات فى البداية الثورة الاسبانية بقيت اكثر من 7 سنوات حتى تحقق الاهداف الثورة الفرنسية ايضا الثورة الباشيفية فى الاتحاد السوفياتى بقيت سنين قبل ان تحقق اهدافها و انت تحنين الى عهد الحقارة و الاضطهاد تبا لا استطيع ان اقول شيئا و انا اقرا مقالك اود ان اقول كل شىء اعرفه عن معبودك مبارك اخجل والله اخجل
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-12-18
      الأخ التونسى العزيز الأستاذ / مختار . . . أولاً : تحياتى إليك وإلى كل أبناء الشعب التونسى العظيم ، وشبابه الرائع ورجاله الأشداء ، الذين شاركونا ثورتنا المجيدة من بعد ما شاركناهم فرحتهم بأنتصارهم على الظلم والطغيان ، ونحن نرى فيكم بوصلتنا الثورية ، حتى أننا نتوقع الأحداث عندنا فى مصر بعد حدوثهاعندكم فى تونس ، فتحية لكم جميعاً من القلب . . . ثانياً : تابعت بإهتمام حوارك التعليقى المتتابع على ما كتبته أختنا الصغرى الأستاذة / سلوى فى شأن مبارك ، وكم إختلفت أنا شخصياً معها فى هذا الخصوص إختلافاًَ شديداً ، ولكنه كان من ذلك النوع من الإختلاف فى الرأى الذى لم يفسد للود قضية . . ولكن . . هناك خصوصية - أرجو منك مراعاتها أثناء تناول الشأن المصرى - تلك الخصوصية تتمثل فى حرص معظم المصريين - رغم ثورتهم على مبارك - حرصهم على ألا يصفوه بالخيانة لمصر أو شعبها قط . . إختلفنا معه كثيراً ، وثورنا عليه ، وحاكمناه وألقينا به خلف القضبان جزاءً له على تقصيره فى أمور شتى . . ولكننا ما رأيناه يوماً خائناً لمصر وشعبها ، ولا عميلاً ضد مصالحها ولا مصالح الأمة العربية . . ولكننا ننظر إليه بإعتباره حاكماً إجتهد قدر إستطاعته ، فأصاب فيما أصاب وأخطأ فيما أخطأ ، ولكنه فى نهاية الأمر مصرى وطنى ، ومن قبل أن يكون حاكماً كان قائداً عسكرياً عظيماً وبطلاً من أبطال حرب أكتوبر المجيدة ، ولم ولا ولن ينسى له المصريون ذلك . . لكننا إختلفنا معه حاكماً - وهذا حقنا - وفى خلافنا معه نذكر له الكثير من الإنجازات ، كما نعد عليه الكثير من الإخفاقات والتجاوزات ، خاصة فى العشر سنوات الأخيرة من حكمه . . . عذراً للإطالة فى الرد ، ولكننى حرصت على أن أوضح وأبين لكل أشقائنا العرب ، كيف ينظر غالبية المصريين إلى محمد حسنى مبارك ، الذى يكفيه أنه إختار ألا يهرب إلى خارج مصر كالفأر ، كما فعل زين العابدين ، وكان بإستطاعته أن يفعل ذلك ، ولكنه إختار أن يواجه شعبه وأن يحاكم فى بلده وأمام قضائه ، وتلك - فى رأيى - حسنة كبرى نحتسبها له ، رغم تأييدى لخروج الشعب عليه . . .   تحياتى لك ولكل الشعب التونسى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق