]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحرية لأسرانا

بواسطة: غادة زقروبة  |  بتاريخ: 2012-12-17 ، الوقت: 07:33:40
  • تقييم المقالة:

 

           

 

 

 

ترجّلي يا عروبتي على سقط متاعك فقد انتهى زمن الثائرين الحفاة.. صار زمن جديد ما عرفت بعد كيف صار يكون. صارت الثورة يا عزيزتي على مرآى الجسد  وبدت سياقاتها ملتفة حول دوامة الجراحات الصامتة التي تحتقن وجعا دفينا  كل مساء .

صارت الثورة ياعروبتي قصفا مَعَويّا خاليا الا من عز عظيم. القصف المعوي نجح به المجاهد "خضر عدنان" والبطل "حسن الصفدي" مؤخرا في سلب اعتراف مرغم من بين انياب عدو بأن الحياة لهم والارض لهم والسماء لهم.

ترجّلي يا سقط عروبتي على بعض ضعفك ففي أجسادهم رأيت الوطن يغني للمحبة ورأيت فلسطين حبلى بالبطولة ورأيت الموت هاربا خوفا من جدارية اجسادهم.

ترجّلي.. ترجّلي فقد تجدين شيئا من انكساراتك القديمة والحديثة على مفترق جسد يقضي عمره الان بين الفرح والفرح.. بين فرح بجنة تنتظر وبين الفرح بانتصار وان صامتا على حياة عدو.

                                             

                                                              غادة زقروبة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-12-17

    سَقْطُ العُروبَةِ !!

    وصف دقيق للعروبة في الزمن الحاضر ، وهو على رغم قسوته ، ويمُسُّنا جميعاً ، فإنه صحيح وواقع ..

    سَقْطُ العُروبةِ !!

    لولا أولئك الرجال الأفذاذ ، الذين يغسلون بدمائهم ، حين الشهادة ، كثيراً من العار ، الذي يغطينا جميعاً ، لكانت العروبة ليست ساقطة فحسب ، بل لا وجود لها أصلاً .

    سَقْطُ العُروبة !!

    لولا الأسرى الذين يُحْتَجَزون ، والشهداء الذين يُدْفَنونَ ، والأطفال الذين يحملون الحجارة ، والأجيال القادمة التي تشعل الثورات ، لَكُنَّا جميعاً ساقطون .. ساقطون .. ساقطون ...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق