]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سؤال

بواسطة: aminakhaled  |  بتاريخ: 2012-12-16 ، الوقت: 19:41:34
  • تقييم المقالة:
                                                           سؤال                                                                                                          تجلس فى يهو الفندق....تنظر يمين ويسار...تبحث فى كل الوجه...تعبث بخصلات شعرها الذهبى المسدل على كتفها.      تحدث نفسها "حرمت طويلا من الحب حتى تصدع قلبى...أفتقد الى الحنان منذ تركت أبى..لم أعرف الامان والامل حتى عرفته..لم اعرف ملامح وجهه..لكنى عرفت قلبه المتدفق بالحنان والعطف...فكلماته تنساب كلحن فى أذنى"           تنظر الى باقه الورد وهى تفكر "ترى ماهى ملامحه..ما لون عينيه...لايهم...فانا احتاج الى دقات قلبه وعطفه ليعيد الدفء الى نفسى من جديد.     اغمضت عيينيها لعلها تريح نفسها من التفكير ..فما اصعب الانتظار فالوقت يمر ببطىء وهى تنتظر أن تراه للمره للاولى بعد أشهر من الحديث عبر الهاتف.          لكنها أفاقت على سؤال صعق رأسها "هل هو لها ...هل لها مكان فى قلبه....هل حديثه الحنون كلمات جوفاء ام حقيقه؟أيمضى ايام معها ليقتل فراغه العاطفى ..؟سيبقى ام سيرحل.        افاقت من فزعها..لتجده أما مها لم تستطع الحديث فلكلمات تجمدت على شفتاها ..لم تملك سوى النظر الى عينيه البنيتين بينما الحيره تقتلها كم تتمنى بقائه وتخشى رحيله.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق