]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأثرجة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-12-16 ، الوقت: 13:35:17
  • تقييم المقالة:

 

ترمي شجرة الألم

كنت ورمتك بأثرجة ظلال اليراع

الوافرة

كنت ترمينها إذ ما رميت

...,دون راميا

رميت

كنت تشبهينها يوم أقتلعني (والدي)

من جزر أحواض وهران القزحية

كنت تشبهين (كناري) الوجود

حين تسأم العصافير عن التغريد الأندلسي

كنا سويا نغني خارج السرب

وداخل السرب بما لاتشتهيه السفن

نغني (وهران) حين تغني نوارس

البحر البارحة

والأمواج النازحة

وحدنا نعيد تشكل طينة الخليقة

أبجدية لقاء حواء بآدم

كانت وجهة البحر

 موجة  تأحذك بعيدا..

بعيدا

صوب العمق

لم تكوني تصرخين

وكأنك رضيت بالأمر

لم أكن أصرخ حين تعرضت

لقرصنة الزوابع العاتية

لطاحونة رياح الصحاري

كان (الأطلنط) يبعدك عني بعيدا

بعيدا

وإليك وجدا...

وجدا

كانت الزوابع الدوارة تديرني

تديرني

دون أن أحمل على أدرع أساطير

خلت الصحراء من الخرافات

التي تحمل البشر

إلى وكنات منابع البحر

إلى حيث الأصل

إلى حيث أثرجة اللقاء

الأول

ومع ذاك مضينا في صمت

المحبين دون أن يرد أحدنا

على أحد

حتى إذا ما ألتقينا صدفة

كنا برزخا لانبغيان

وجها لوجه أمد يدي

تمدين يدك

لايسلمان

خصام بيننا مد وجزر

على شط منكسر تنام موجتان

فاكهتان

على عينان نائمتان

أثرجتان.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق